تستمع الآن

“وجدتها”.. قصة مؤثرة ” وراء ظهور “المصباح الكهربائي”

الأربعاء - ٢١ يونيو ٢٠١٧

هل يمكن أن تتخيل حياتك دون ضوء؟، هل تستطيع تسيير أمورك الحياتية دونه؟، بالتأكيد الأمر سيكون صعبًا للغاية، لأن الضوء هو رفيق الإنسان في جميع المجالات الحياتية.

تحدثت مريم أمين في برنامج “وجدتها” اليوم الأربعاء عبر إذاعة نجوم “إف إم”، عن المصباح الكهربائي والقصة المثيرة وراء اختراعه، مؤكدة أن الضوء هو العين الثالثة لطلاب العلم والباحثين والمفكرين والفلاسفة في الليالي المظلمة لتحصيل المعرفة والإبداع.

قصة اختراعه

اخترع المصباح على يد العالم والمخترع الأمريكي توماس إديسون عام 1879، وذلك بعدما فشل عدة مرات في إضاءة المصباح.

إديسون ولد في ١١ فبراير ١٨٤٧ في قرية ميلان بولاية أوهايو الأمريكية، ودأب مع فريقه على تطوير اختراع المصباح لوقت طويل جدًا حتى تمكنوا من تطويره.

لم يكن توماس في صغره نابغا، بل كان فاشلا في الدراسة، ومن هنا فقد أنهى 3 سنوات فقط من حياته الدراسية، لكنّ والدته لم تهمله بل دعمته وأكملت له تعليمه، وأصبحت هي الدافع نحو نجاحه، مما دفعه لقراءة موسوعات علمية منذ صغره.

القصة وراء المصباح الكهربائي

تطوير أديسون للمصباح لم يكن من قبيل الصدفة، فوراء الأمر قصة مؤثرة في حياته، حيث مرضت والدته وكانت تحتاج لإجراء عملية جراحية، إلا أن الطبيب المعالج لم يتمكن من إجراء العملية نظرًا لعدم وجود الضوء الكافي، حيث اضطر للانتظار حتى الصباح لإجراء الجراحة.

ومن هذه اللحظة تولد الإصرار عنده لكي يضيء الليل بضوء مبهر، فأنكب على تجاربه ومحاولاته العديدة من أجل تنفيذ الفكره وخاض أكتر من 99 محاولة فاشلة حتى وصل إلى التصور النهائي للتجربة.

حاول إديسون تكوين المصباح من الأسلاك البلاتينية أو من المعادن الأخرى إلا أنه فشل وعاد واستخدم الأسلاك المصنوعة من عنصر الكربون، حتى أجرى أول محاولة ناجحة للمصباح الكهربائي عام 1879.


الكلمات المتعلقة‎