تستمع الآن

“وجدتها”.. اكتشاف لابن الهيثم كان السبب في اختراع الكاميرا

السبت - ٠٣ يونيو ٢٠١٧

منذ العصر البدائي، والإنسان يدون تفاصيل حياته، سواء بالرسم في الكهوف أو على الجدران ثم صنع اللوحات، ومع الزمن بدأ الإنسان يفكر في طريقة جديدة لتسجيل ما يراه.

 تحدثت مريم أمين في الحلقة الثامنة من برنامج “وجدتها”، عن اختراع الكاميرا.

البداية كانت بتوصل العالم العربي المسلم الحسن ابن الهيثم، وهو داخل السجن في عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، لدخول الضوء من خلال ثقب في جدار السجن وسقوطه على الجدار المقابل حاملا معه صورة غير حادة الملامح ومقلوبة لشجرة، وقام ابن الهيثم بتسجيل ملاحظاته متوصلا لوضع قوانين الضوء، ودونها في كتابه “المناظر”، ودونها تحت اسم “القمرة” وتعني الغرفة المظلمة ذات الثقب الواحد. ومن كلمة “قمرة” اشتقوا كلمة “كاميرا”.

ومع حلول عام 1660 طور العالم الإيرلندي روبيرت بويل هو ومساعده الكاميرا البدائية وأدخلوا لها الأضواء مستعينا بدراسة ابن الهيثم، وفي عام 1685 أبتكر العالم الألمانى جوهان تزان نظام الصورة وقام بصناعة آلة تصوير كبيرة من الخشب، حتى تم التوصل لاختراع الكاميرا بشكلها الحديث، على يد الفرنسي لويس داجير.

كان داجير فنانا وكيميائيا، يحلم بإيجاد طريقة لنقل المناظر الطبيعية دون رسمها، وخاض العديد من المحاولات لاختراع الكاميرا، بائت جميعها بالفشل، حتى جاء عام 1827 والتقى برجل آخر كان يحاول اختراع الكاميرا وهو جوزيف نيبس.

شكل كاميرا داجير

وقرر الثنائي العمل معا، إلا أن القدر كان له كلمته حيث توفي جوزيف نيبس عام 1833، ليصر لويس داجير على المضي قدما، لينجح في عام 1837 ابتكار نظام عملي للتصوير الفوتوغرافي.

وفي عام 1839 قام لويس داجير بعرض اختراعه على الملأ، لتقوم الحكومة الفرنسية بمنح داجير وابن جوزيف نيبس معاشا سنويا كتقدير لهم على مجهوداتهم.

أول صورة قام داجير بالتقاطها مستعينا باختراعه

ونال الاختراع اهتماما عالميا، وظل داجير بسببه ضيفا بارزا في أغلب حفلات التكريم والشرف، قبل أن يعتزل الحياة العلمية ويتوفى في عام 1851 بالقرب من العاصمة الفرنسية باريس.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك