تستمع الآن

“وجدتها”.. “أليشا أوتيس” رجل هزم المرض واليأس ليخترع للبشرية المصعد الكهربائي

الثلاثاء - ١٣ يونيو ٢٠١٧

اختراع المصاعد الكهربائية كان السبب المباشر في توسيع المدن والأبنية فيها بشكل عمودي، لتظهر ناطحات السحاب.. فما هي قصة اختراع المصعد؟ هذا ما تجيب عنه مريم أمين، عبر برنامج “وجدتها”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، وقالت: “اختراعنا اليوم عن المصعد الكهربائي، والذي لا يمكن الاستغناء عنه الآن وأصبح موجودا في كل عمارة بها أدوار كثيرة، ودونه كان صعب جدا نرى ناطحات السحاب كفاية برج خليفة في الإمارات”.

وأضافت: “اليوم سنتحدث عن قصته ومن اخترعه، والمصعد ليس وليد العصر وتحديدا اكتشف أيام الفراعنة والمصريين القدماء كانوا يستخدمونه في بناء الأهرامات ومن خلاله يوصلون لقمة الهرم، لكن طبعا لم يكن بالشكل المتعارف عليه وساعتها لم يكن هناك كهرباء، لكن كان يتم من خلال الطاقة البشرية أو الحيوانية اللي كانت تساعد في تشغيل المصعد”.

اليشا أوتيس

وتابعت: “المصعد بشكل الحديث اخترعه الأمريكي (إليشا أوتيس) وفي نفس الوقت كان يوفر كل درجات الأمن لمستخدميه وهو معروف الآن باسم أوتيس، وولد عام 1811 في أمريكا، وولد في عائلة فقيرة جدا وكان من صغره يعاني من أمراض صحية تعوقه عن الدراسة والتعلم وهاجر من بلدته للبحث عن عمل أفضل، وسافر إلى نيويورك وعمل لمدة 5 سنوات وبعدها عاد لمكانه اللي ولد ونشأ فيه وأنشأ مطحنة قمح ولكنها لم تنجح وخسر كثيرا، ثم حول المطحنة لمصنع صغير للأخشاب ولكن بسبب تدهور الحالة الصحية والتدهور الاقتصادي أغلق المصنع وأصبح مرضه مزمنا، ولم ييأس وسافر مرة أخرى لنيويورك واشتغل في معمل عام 1852 وكان يتطلب عمله رفع آلات كبيرة للأدوار العليا والأمر كان مستحيلا، فظل يفكر في طريقة يقوم بمهمته دون أن يتعب ولا يرهق ولكي لا يخسر وظيفته، وبدأ يعمل تصميم المصعد وقبل أن يصل للنهاية صاحب المعمل رفده من الوظيفة بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية هناك”.

عدم اليأس

وشددت: “أوتيس لم ييأس وظل يبحث عن طريقة لتحقيقه اختراعه ولم يكن يملك مال أو وظيفة وكان حلمه يزيد داخله واختراعه يخرج للنور، واستلف مبلغ مالي وفعلا أسس أول معمل لتصنيع المصاعد وقدر يخرج للبشرية أول مصعد عام 1953 وكان تكلفته 300 دولار فقط، ونجح جدا في استخدامه أكثر من مرة وللأسف لم يشتريه أحد، وظل يبحث عن طريقة لتسويقه ولم ييأس وعرف أن فيه فعاليات لمعرض عالمي في كريستال بالاس عام 1854 فقرر يأخذ الاحتراع ويعرضه في المعرض، وبالفعل وجد قبولا من كل الحاضرين وأبهرهم باختراعه وصعد على مسافة 40 قدما، وطلب من المساعد الخاص به يقطع الحبل أمام الحضور وظل المصعد في نفس مكانه ولم يهبط متر واحد وحاز على ثقة الجميع ومن هنا ومن هذا المعرض بدأت قصة نجاح أوتيس، وأصبح الطلب عليه كثيرا ووصل للعالمية وتسابقت كل الصحف لنشر كل المعلومات عن الاختراع وهذا جعله يتوسع لإنشاء معمل كبير لصناعة المصاعد وأصبحت فروع شركاته تغطي 200 دولة على مستوى العالم”.

واختتمت: “كان الاختراع عبارة عن لوح أفقي ينقل الأحمال ومربوط بالسلاسل والحبال ومتوصلة ببكرة دوارة ومتصلة بأداة ميكانيكية، وفي سنة 1853 صنع أول نموذج للمصعد الهيدروليكي أو البخاري المشابه للمصاعد في الوقت الحالي، ثم تطورت حتى وصلت للشكل الحالي، وبعد ذلك وضعوا بها مرايات ويعطي اتساع وتصرف انتباه الراكب وينشغل بتظبيط شكله وينشغل حتى يمر وقت الصعود”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك