تستمع الآن

نورين كريم لـ”رمضان الناس الحلوة”: لهذا السبب حلقت شعري” على الزيرو” في “طاقة نور”

الإثنين - ١٩ يونيو ٢٠١٧

لفتت الفنانة نورين كريم الأنظار بدورها الذي قدمته في مسلسل “طاقة نور”، مع الفنان هاني سلامة، وهي واحدة من النجوم الشباب الذين لمعوا في دراما رمضان هذا العام، إذ حلقت شعرها “على الزيرو” دون أن تتردد، وبذلك تصبح واحدة من الفنانات القلائل اللاتي فعلن هذه الخطوة.

نورين فعلت هذه الخطوة من أجل مسلسل “طاقة نور”، حيث تقدم دور “حسيبة القرعة” البلطجية التي يخشاها الجميع، ورفضت المتألقة أن ترتدي “الباروكة” وصممت على حلق شعرها.

شاركت نورين في عدد كبير من الأعمال قبل “طاقة نور” على مدار 10 سنوات، حيث ظهرت في “قضية رأي عام، وشطرنج، وقص ولزق، وكشف حساب، وأحلام نبيلة”، لكنها تعتبر “حسيبة القرعة” هي البداية الحقيقية لها.

نورين كريم وميس حمدان في ضيافة شافكي المنيري

وحلت نورين، ضيفة على الإعلامية شافكي المنيري، عبر برنامج “رمضان الناس الحلوة”، على نجوم إف إم، وقالت: “حسيبة دور مغر لأي ممثلة، وأنا شايفة إنها ليست ضحية وشعري غالي عليّ طبعا ويمكن البنات العادية يرون أنها عادية ولما يقصوا الأطرف يبكون بالأيام، وأنا ممثلة وأي دور يطلب مني وطالما وافقت عليه عندي كل الاستعداد لعمل الدور الذي يطلبه مني المخرج”.

وأضافت: “أخذت القرار من أول ما عرض عليّ الدور وعرفت الخط سيسير إلى أين ولم أفكر في ارتداء باروكة، وبعد فترة المخرج عرض علي ارتدائها، والعرض كان قائما بعد ما مضيت الدور، وشعري كان طويلا ولكي يوضع تحت cover سيكون مزيفا وسأجلس تحت يد الماكيير 4 ساعات ولن أركز في الدور.. والحلاقة كانت شيء أساسي وهي اسمها (حسيبة القرعة) فكان القرار حتمي”.

وعن شخصيتها في العمل، أشارت: “هي بنت ليست صغيرة وسنها في أواخر العشرينيات وشقيقها بلطجي وبالتبعية وهي متربية في هذه البيئة وأصبحت الذراع اليمنى لشقيقها وتعمل معه في الخطف أو السرقة عدا القتل، وهذا جانب من شخصية حسيبة، ومبسوطة بالشخصية لأن أي بني آدم لديه بداخله خير وشر مهما كان قوة شره والناس ترى هذا الشر داخله جانب أخر الناس تريد معرفته وفهمه، فهي تخلت عن شرها لما شقيقها سجن وتخلت عن كل مراحل الأنوثة لديها لأن الكل طمع فيها وقالت (قررت أحلق أشعري وأعيش رجل لكي أعرف أعيش)، وهي نموذج موجود كثيرا في المجتمع، الست المقهورة اللي البيئة شكلت منها شكل ولون وهي أصلا ليس عليه، والدليل لما ظهر شخص لعب على الجزء الأنثوي بها ذهبت معه، ولم يدربني أحد على دور البلطجية، وحسيبة جدعة وهي تمثل جزء من داخلي، وفوجئت بكمية الناس اللي كانوا يكلمونني على الدور ويشيدون به”.

وأشارت: “اللي جذب الناس وعمل ضجة للعمل، إنهم سيشاهدون بنتا تحلق شعرها وأيضا بلطجية ولما نزل البرومو الأول وهي تقول أنا حسيبة القرعة، ولما وافقت أعملها حبيت حياتها وشخصيتها وتركيبتها وأعرض للمجتمع الست لما تكون مقهورة من المجتمع الذكوري هتعمل إيه، وهي شقيت جدا وتخلت عن حاجة مهمة جدا مثل شعرها، وحسيبة هي اللي ضحت وليست نورين، وبعمل مسلسل أخر اسمه (السر) وبرتدي باروكة والأمر عادي بالنسبة لي، ولما جئت أعمل حسيبة لم أفكر في العمل الآخر لأن البواريك كثيرة”.

واختتمت: “عندي صدمة حلوة من رد فعل الناس، ولم أكن مصدقة حب الناس للدور، وكم الأطفال الذين يحبون حسيبة وأنا ببكي من هذا الحب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك