تستمع الآن

نبيلة عبيد لـ”رمضان الناس الحلوة”: هذه أسباب انتشار شائعة رحيلي عن مصر.. وأنا بحب أدلع نفسي

الإثنين - ٠٥ يونيو ٢٠١٧

نفت الفنانة القديرة نبيلة عبيد ما تردد عن تفكيرها في الهجرة خارج مصر، كاشفة عن سر الصورة التي انتشرت لها في باريس بأحد المطاعم الإيطالية الشهيرة والتي تم وضع صورتها بجانب صور نجمات هوليوود.

وقالت نبيلة في حوارها مع الإعلامية شافكي المنيري، يوم الإثنين، على نجوم إف إم: “أنا فوجئت بانتشار هذا الموضوع، كيف أصلا تتصورون أن أعيش في بلد غير بلدي أنا لو قعدت أسبوعين خارج مصر لا أستطيع أن أتنفس، وحتى لما كان عندي بيت هناك لا يمكن أبدأ أظل خارج مصر، ولي صديقة تعيش في فرنسا وعزمتني في أحد المطاعم الذي وضع صورتي، وأنا موجودة ناس كثيرة كانوا يعرفونني وسلموا علي وطلبوا التصوير معي، وحب الاستطلاع عند صاحب المحل كان حابب يعرف أنا مين، وبعدها بيومين ذهبت بنفسي للمطعم لأني أحببت الطعام ونفس الأمر تكرر من التفا الناس حولي والتصوير معي، وهو كان يضع صور كل الفنانات الإيطاليات المشهورات، وسافرت ورجعت وترددت على المحل وصاحب المحل عرف إني ممثلة مصرية وطلب مني صورة يضعها في المكان الذي كنت أجلس فيه دائما، وسافرت وروحت وكما وعدته أحضرت له الصورة ووضعها بالفعل، وفوجئت بانتشارها على السوشيال ميديا ومن هنا خرجت الشائعة أني قررت ترك مصر، ولكن الحقيقة إني مقدرش أتنفس خارج بلدي لو غبت أسبوعين عنها أشعر بانهيار وفي كل الظروف ماليش غير بلدي مصر”.

وعن زواجها من المخرج الكبير عاطف سالم، أشارت: “أنا طول عمري من وأنا صغيرة كنت أقف أمام المرآة وبمثل وأتفرج على الفيلم وأقلد الممثلات والممثلين، وهو من منحني الدفعة الأولى بالعمل في رابعة العدوية والكنوز وخطيب ماما، كانوا في هذا الوقت بيصنعوا نجم لكي يستمر لفترة طويلة وليس لعمل فيلم ولا فيلمين ويروح، وجابوا اللي علموني وطوروني ولبسوني ملابس هذا الوقت”.

وكشفت: “أنا أيضا تزوجت من المخرج أشرف فهمي، وعملنا سويا سلسلة من الأفلام جميلة جدا وله دخل كبير في تحولي في فترة من الفترات ومنحني موضوعات رائعة أخرهم (ولا يزال التحقيق مستمرا) و(امرأة تحت المراقبة)، وكان فيه فترة حصل قرب وتزوجنا ثم حدث انفصال وهذا أمر عادي جدا”.

الإنتاج

وعن أسباب دخولها عالم الإنتاج الفني، قالت: “بالفعل أنتجت أفلام (أيام في الحلال) و(سقطت في بحر العسل)، و(أرجوك اعطني هذا الدواء)، وكلها مشروعات عملتها، وهي روايات للرائع إحسان عبدالقدوس وكنت أصدقه في كل ما يكتب وأنا أكثر واحدة عملت رواياته، وكان يرشح لي العمل وأقرأه وأشتريه منه ونحولها لسيناريو وننفذها فورا”.

وبسؤالها عن شعورها عندما تشاهد أفلامها، شددت: “بشجع نفسي وأقول يا نبيلة ستتركين ذكرى حلوة، وأنا بحب أدلع نفسي أوي في كل حاجة حلوة، وعمري ما تدخلت في أي عمل وافقت عليه مع مخرج أو سيناريست طالما اشتغلت مع مجموعة أثق فيها وأنا عارفة أنهم سيقدمونني بشكل جيد”.

مفيد فوزي

وأجرى الإعلامي الكبير والناقد الفني مفيد فوزي، مداخلة هاتفية عبر البرنامج، قائلا: “بإيجاز ونقاط محددة الست اللي أمامك تحتل فصلا كاملا من كتاب السينما المصرية عنوان هذا الفصل الاتقان فنا، هي ممثلة الأدوار الصعبة وكل أدوارها من الممكن أن تكون دروس في فن التمثيل.. هذه السيدة تمثل الشخصية وتدخل في وتعيش معاها وتتحول إليها بحيث يصعب الخروج منها إلا بعد فترة ولذلك نبيلة عبيد في تقديري هي (ألفا) هذا الجيل من الممثلات.. ودون أن تدري اكتشفت لنا إحسان عبدالقدوس باعتبارها أكثر فنانة أخذت قصص أفلامه وحولتها إلى سينما، وكشفت لنا كبار مخرجي مصر منهم حسين كمال وأشرف فهمي، لأنه نبيلة عبيدة قطعة من الصلصال تتشكل وتتلوى وتتعانق مع الشخصية حسب ما يريد المخرج ملتزمة ومطيعة لذلك صارت نبيلة عبيد، الشيء الغريب إن الفن المصري لسه لم يبدأ يفهم إن نضج الممثلة قيمة، مثل نضج مذيعة التليفزيون مش قادر يتصور لأن السوق كذاب والإعلانات كذابة ومتصورة إن نجلاء بدر هي الفن وهذا ليس صحيحا، ولكن الفن هو نبيلة عبيد”.

وأتم: “الكاتب اللي يكتب عمل لنبيلة عبيد يراهن على قسط من الفن عظيم، وللأسف لازم نبيلة عبيد تعيش فضيحة عشان الإعلانات تضعها في البرواز، ولا تطلبين مني أكثر من هذا لأن اللي في قلبي كثير، وهي فنانة عطرها باقي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك