تستمع الآن

من “الطاسة” لـ”مواكب الأمراء”.. أغرب طقوس الاحتفال بعيد الفطر في العالم الإسلامي

الأحد - ٢٥ يونيو ٢٠١٧

لا تختلف مظاهر العيد في العديد من الدول العربية والإسلامية كثيرًا، فالاحتفالات واحدة والفرحة متطابقة، إلا أن هناك “تفصيلة صغيرة” تميز كل شعب عن الآخر من عادات وتقاليد توارثتها الأجيال، وعملت على إحيائها.

وعلى الرغم من أن فرحة العيد تعد واحدة نسبيًا بين المسلمين أينما كان وجودهم، إلا أن طقوس الاحتفال به تختلف من دولة لأخرى ومن مكان لآخر، فنجد الاستمتاع بالأسماك الممحلة فى مصر، مرورًا بـ”الطاسة” في اليمن، وصولا “التهلولة” في عمان، حيث يتناول التقرير أبرز مظاهر الاحتفالات “الغريبة” في العالم الإسلامي.

زيارة المقابر في مصر “عادة”

العيد خاصة في مصر له طقوس خاصة، حيث يختلط التراث الوطني مع العادات والتقاليد التي تناقلت عبر الأزمنة المختلفة.

فالأعياد عند المصريين، وخاصة عيدي الفطر والأضحى لهما طقوس تختلف عن الدول العربية والإسلامية، حيث يحتشد المصلون في الجوامع لأداء الصلاة، كما يحرص الجميع على ارتداء ملابس جديدة.

الأمر لم يقتصر عند الغالبية العظمى من المصريين بالاحتفال بالعيد في المتنزهات والحدئق، بل امتد الأمر عادة غريبة اعتادوا عليها وهي زيارة المقابر في صباح أول يوم، حيث يصر عدد كبير من المواطنين على الذهاب للمقابر وقراءة الفاتحة للموتى، كما يوزع البعض منهم المعجنات والتمر والزهور.

عيد الفطر مرتبط في أذهان بعض المصريين، بالأسماك المملحة كالفسيخ والرنجة، حيث تعتبر تلك الأسماك هي الضيف الرئيسي على المائدة، دون الأخذ في الاعتبار التحذيرات من خطورة تلك الأسماك.

السودان.. “زيارة المرضى واجب”

على الرغم من أن العيد يعد فرصة جيدة للترويح عن النفس والبعد عن ضغوطات العمل، إلا أن السودانيين اعتادوا خلال عيد الفطر على زيارة المرضى وكبار السن.

ومن ضمن الطقوس الغريبة المنتشرة هناك، اجتماع رجال الحي بمنزل أحد الكبار ثم الاتفاق على زيارة المرضى وكبار السن والاطمئنان على تجهيز الطعام والمشروبات لهم.

ويقضي البعض منهم، اليوم الأول من العيد في الزيارات وتقديم التهاني للأقارب والجيران، بالإضافة إلى تناول البسكويت والبيتي فور.

“الطاسة” في اليمن

طقوس العيد في اليمن مختلفة قليلا عن باقي الدول العربية والإسلامية، حيث يرتبط العيد بالرقصات والأهازيج الشعبية التي يؤديها الشباب في الساحات على أصوات دق الطبول، خاصة في أول أيام العيد.

ويسمى هذا التقليد بين اليمنيين “الطاسة” حيث تنتهز فرق الرقص الشعبى هذه المناسبة، وتعزف ألحانًا تراثية وشعبية يتراقص على أنغامها الشباب، بجانب انتشار حلقات الرقص الأخرى التى يطلق عليها “برع” وهى الرقص بالخناجر، مع إضافة البندقية الموضوعة على الكتف والتى أصبحت جزءًا من التراث الشعبي.

العيد في تونس “بوطبيلة”

عادة تربى عليها التونسيون طيلة الأعوام الماضية، العيد لا طعم له إلا بوجود “بوطبيلة”، وهو عبارة عن شخص يجوب الشوارع في فجر أول أيام العيد ثم يقرع طبول العيد ويهنئ المواطنيبن مقابل مبالغ مالية زهيدة.

كما أن العيد في تونس لا يمر دون وجود طبق “الشرمولة” حيث تتناول العائلات هذا الطبق عقب صلاة العيد والمتكون من “بصل وزبيب”، بالإضافة إلى أطباق الأسماك كالقاروص والوراطة والمرجان.

“التهلولة” في عمان

أهل عمان، مازالوا يتمسكون بالحفاظ على عاداتهم وتراثهم العريق، ويعملون على إظهار تلك العادات خلال عيد الفطر، ومن بين تلك الطقوس التي يتميز بها أهالي عمان هي “التهلولة”.

وتبدأ التهلولة بعد رؤية هلال عيد الفطر، وهي عبارة عن تهليل وتسبيح يقوم به الرجال، أما النساء فيضعن الحناء للأطفال، كما يرتدين الحلي والمجوهرات والأزياء التقليدية المتنوعة.

ويرتدي الرجال الملابس التقليدية مثل الدشداشة والمصر والخنجر والعصي والبنادق.

“مواكب الأمراء” في نيجيريا

طقوس العيد في نيجيريا مختلقة نسبيًا، حيث يخرج النيجيريون في احتفالات شعبية مختلفة عقب أداء صلاة عيد الفطر.

ومن ضمن المظاهر “الغريبة” للنيجيريين مواكب للأمراء والسلاطين ينتظرها الشعب بجميع طوائفه، حيث يقفون على جانبي الطريق لمشاهدة موكب أمير المدينة بالإضافة لمواكب الوزراء.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك