تستمع الآن

مفيد فوزي لـ”اللي مني مزعلني”: خاصمت عبد الحليم حافظ 3 أشهر

الثلاثاء - ٢٠ يونيو ٢٠١٧

قال الكاتب الصحفي والإعلامي مفيد فوزي، إن النفسنة موجودة بقوة في عالم الإعلام والصحافة، مشددا على أنه من أصحاب مدرسة المواجهة المباشرة في حالة الغضب من شخص.

 

وأضاف فوزي في حواره مع هند رضا، عبر برنامج “اللي مني مزعلني”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم: “أنا عمري ما أحاول أزعل حد وأنا أملك قدر هائل من التسامح وقدر أكبر من التبرير، وكل ما يكبر الإنسان عمرا يستشعر أنه لا جدوى وهي حياة نعيشها ممثلون في مسرحية كبيرة مخرجها هذا الجالس في السماء، وأحيانا الصمت الشديد تجاه شخص يكون عقاب، ولا أثرثر ولا أصيح ولا أعمل أي تصرف على الإطلاق، والصمت أبلغ أنواع العقاب”.

وتابع: “شخصيتي تذهب لمن يغضب مني، وأصبحت أستخدم ألفاظ الجيل الحالي معه ويضحك وتنتهي المشكلة، والنفسنة في الإعلام هي زهرة البستان وجمال الكون، عملت برنامج من قبل اسمه (اسمح لي أسألك) وواجهت نفسنة لا حدود لها، ولو ذكرت لك أسماء البشر اللي كانوا منفسنين سنخرج بـ3 قضايا أحدهم يمسكها المستشار مرتضى منصور، وأي موضوع زعل لا أستخدم الدبلوماسية فأنا مباشر، وعندي قاعدة اسمها 2 صاد (صادق صادم)، لست شخصا تقليديا وأملك أن أقول ما في قلبي”.

وأردف: “مصالحتي صعبة إلى حد كبير، وأنا لا أتخاصم مع ابنتي ولو خاصمتها كأني أخاصم روحي، ومنتظر المخرج الكبير عمر زهران يحدثني، فهو أخذ مني موقف طائش ولكن تصالحنا، ولكنه لا يكلمني ويريدني في تسجيلات وسأذهب له بشرط أن لا أجد هناك كاميرات حولنا”.

وعن الأمر الذي ما زال يستغربه بعد هذا العمر الطويل، أشار: “ما زلت أندهش، كل ما عملته في الكتابة بطلت أضع علامة تعجب لأن أصبح كل شيء يثير التعجب، وكلمة عادي هي أكثر الكلمات التي تثير غضبي، والدنيا لا تستحق الغضب اتمرغ في سماحة الآخرين”.

وأتم: “أنا مثلا تخاصمت مع عبدالحليم حافظ 3 أشهر وحاول البعض مصالحتنا ورفضت وكنت على حق، وذهبت للتليفزيون في أحد الأيام وجاء من ورائي وعرفته من البرفان الخاص به وتصالحنا وكان صلحا لم يحدث بعضه خصام”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك