تستمع الآن

محمد رياض لـ”رمضان الناس الحلوة”: “كفر دلهاب” حقق نسبة مشاهدات خرافية على اليوتيوب

الخميس - ٠٨ يونيو ٢٠١٧

أعرب الفنان محمد رياض، عن سعادته الكبيرة بنجاح مسلسله الذي يعرض حاليا “كفر دلهاب، والذي يشارك في بطولته مع الفنان يوسف الشريف، مشددا على أن المسلسل ارتبط بشكل كبير مع الناس.

وقال رياض في حواره مع الإعلامية شافكي المنيري، عبر برنامج “رمضان الناس الحلوة”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “أمامنا أيام قليلة وننتهي التصوير، المسلسل عامل حالة حلوة مع الناس رغم كم الإعلانات الكبيرة طبعا والتي أعتبر طبعا وجودها مهم وهي مهمة للقناة والدراما وجزء كبير في العملية الإنتاجية، ولكنها تفقد متعة المشاهدة للمتفرج، خصوصا لما يكون مسلسل ناجح جدا فكمية الإعلانات تركز معه، لكن اليوتيوب أصبح يشاهده نسبة كبيرة جدا من المشاهدين، والحلقات الأولى حققت رقما خرافيا في نسبة المشاهدة، وكفر دلهاب ما زال به أحداث مهمة انتظروها”.

وأضاف: “هذه ليست أول تجربة لي مع الفنان يوسف الشريف عملنا مع بعض من قبل (لعبة إبليس)، والحقيقة أنا أثق فيه على المستويين الإنساني والفني، وفي (كفر دلهاب) كلمني المخرج أحمد نادر جلال وهو مخرج سلس ومريح وفاهم شغله جدا”.

وعن مشاهد الرعب في العمل، أشار: “هي أكثر تجربة أعتقد كانت موفقة في شغل الرعب بنسبة كبيرة جدا، ووفر لها الإمكانيات الكاملة والناس ارتبطت مع المشاهد بشكل كبير جدا”.

الفنان المحترم

وعن إطلاق جمهوره عليه لقب الفنان المحترم، قال: “حاجة تسعدني طبعا وتحملني مسؤولية في اختياراتي، لأن الناس تراك في شكل ومكانة جيدة، وتجعلك تفكر ألف مرة قبل أن تدخل عمل، وممكن أجلس في بيتي ولا أشتغل حاجة تهز صورتي عند الناس، وأنا واضع قوانين للأعمال التي أقدر أعملها لكي تتوافق معي، والناس لما تراك بشكل جيد تمنحك الطاقة”.

وعن عدد أعمال الفنية والتي وصلت لرقم 135، أبرز: “عرفت الرقم من التليفزيون المصري كانوا عاملين حلقة عني وعملوا إحصائية للأعمال التي قدمتها طوال مسيرتي ولم أصدق الرقم، وسالت نفسي عملتهم امتى، وفيهم أعمال كثيرة مازالت محفورة داخل عقول وقلوب الناس إلى الآن، مثل الضوء الشارد، ولن أعيش في جلباب أبي والعائلة”.

الضوء الشارد

واستطرد: “تعلمت من الفنان الراحل نور الشريف كيفية تخلصي من الشخصية قبل دخولي البيت.. وفيه أدوار تخدم الممثل والعكس صحيح، وهذا حدث معي في الضوء الشارد وما لا يعرفه الكثيرون أني لم أكن سأشتغله، لأني كنت سأموت في منتصف الحلقات ورغم أن العمل كان رائعا، وحاولت تظبيطه وإطالته ولكن لم ينفع مع الكاتب، والناس كانت مصدقاني مع الراحل ممدوح عبدالعليم لأن كان فينا شبه مع بعض، وربما يكون رأيي مجروحا ولكن في رأيي هو أحلى مسلسل قدم عن الصعيد بدليل أنه عاش لحد الآن”.

رد قلبي

واستعاد رياض ذكريات مشاركته في مسلسل “رد قلبي”، قائلا: “هي من الأعمال الرومانسية الحلوة اللي عملتها في مسيرتي، ونفسي أقدم هذه النوعية الفترة المقبلة، وهي ترقق المشاعر عايزين نبعد عن العنف والقتل”.

وعن رأيه في تقديم أعمال بها ألفاظ مبتذلة على الشاشة الآن، أوضح: “فيه مدرستين في الفن، وهو تقديم الواقع كما هو، ولكن أنا من مدرسة الواقع كما يجب أن يكون وهذا دور الفن، ولما نصور في الحواري المصرية نشيل الورق والقاذورات ونظهرها كما نفسنا نشوفها في الشاشة، ومهم نقدم حارتنا نظيفة وهذا نراه في المسلسلات التركي، ومصر كانت فترة من الفترات التعليم بها هو السلاح وقيمته كانت مهمة جدا، ولكن اللي حصل في الـ15 سنة اللي فاتوا دنو للتعليم وقيمته توارت، وتصدر كل نماذج البلطجة على الشاشات، ولكننا تربينا على إن التعليم قيمة كبيرة جدا”.

وعن بعده عن عالم السينما، أوضح: “حظي لم يكن جيدا في السينما، وأول ما ظهرت لم يكن هناك سينما كثيرة كانت للنجوم الكبار مثل أحمد زكي وعادل إمام ونبيلة عبيد ونادية الجندي، واللي كان فاتح لنا الباب هو الفيديو ونقدم من خلاله نفسنا فيها وهذه الفترة أثرت علينا قليلا وكانوا يقولون إن ممثل الدراما اتحرق فلا نقدمه في السينما النسا لن تحضر له وتقطع تذكرة، والآن أصلا الأفلام أصبحت بعد شهر من نزولها تعرض في كل القنوات، ولكن المسرح أعشقه حتى الآن”.

وعن أحلامه الفترة المقبلة، أشار: “الفترة المقبلة أنا عامل لنفسي خطة إن أشتغل على نفسي أكثر وأهتم بعمل أكثر ونفسي أعمل موضوعات رومانسية نفسي أشتغل في المسرح وأعمل أعمال تهم الناس الفترة المقبلة، نفسي نعمل مسلسل نظهر فيه القيم الأساسية مثل قيمة التعليم، والتسامح بدل من العنف والانتقام”.

رانيا محمود ياسين

وأجرت الفنانة رانيا محمود ياسين، زوجة محمد رياض، اتصالا هاتفيا بالبرنامج، وقالت عن زوجها: “محمد رياض شخص مرعب في البيت من غير أي حاجة، كان فيه مشهد بيزعق فيه قوي جدا وهذه هي شخصيته واتق شر الحليم إذا غضب، والمخرجين فقط حاصرينه في الشاب الوديع الطيب، أنا بشوف إنه نجم بكل المقاييس وهو عالمي، فنان ناضج جدا سنا وفنا، وهو الفريد من جيله إنه كان يعرف يعمل أدوار كوميدية ودرامية وتجارب مسرحية قوية أيضا، ومن الفنانين القليلين يعمل أعمال لغة عربية وتصدقيه وقماشته عريضة كفنان وأقيمه فنيا بجد”.

وأضافت: “دوره في كفر دلهاب غامضة ومش عارفة هتودينا فين، وهو أيضا لا يقول لنا أي حاجة عن الأحداث، وحتى الناس تسأله في الشارع إنت شخصية كويسة ولا شريرة، وبيعرف إزاي يوظف نفسه، والمسلسل بطله الموضوع ثم المخرج وكل نجوم العمل كل شخص منور في دوره”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك