تستمع الآن

محمد أبو العلا لـ”اسمك كام”: ندمت على عدم الاحتراف.. وأتمنى المصريين يبطلوا إحباط ولامبالاة

الإثنين - ٠٥ يونيو ٢٠١٧

أعرب محمد أبو العلا، لاعب نادي الزمالك السابق، على ندمه على عدم الاحتراف، مشددا على أن أبرز صفة يجب أن تختفي من حياة المصريين هي اللامبالاة والإحباط.

وقال أبو العلا في حواره، مع كريم خطاب، عبر برنامج “اسمك كام”، على نجوم إف إم، يوم الإثنين: “اللاعب الذي أثر فيّ وأنا صغير كان أبرزهم مارادونا وكان لاعب في عز قوته وقتها، وأنا ألعب بقدمي اليسرى وكان بالنسبة لي مثلى أعلى، ولما كبرت في مصر، كان هناك كابتن الأهلي طاهر أبوزيد وأحمد رمزي في الزمالك، واللاعبين أصحاب القدم اليسرى كنت بحبهم بشكل خاص”.

“الزمالك والأهلي متساويين”

وبسؤاله هل ندم لعدم لعبه للأهلي، أوضح: “في رأيي الأهلي والزمالك متساويين، والزمالك مر ببعض الصعوبات أفريقيا ومحليا وحلم أي لاعب في مصر لعب في مباراة قمة، والزمالك بيتي وعشت به أفضل لحظات حياتي وكل تفاصيل كرة القدم عشتها في هذا النادي، والموضوع كيان ومثل بطاقتي وهي عنوانها نادي الزمالك”.

وشدد: “أنا من الناس الذين لا يحبون الإهمال، ووالدتي كانت دائما تقول (بيت المهمل يخرب قبل بيت الظالم)، وهو مثل أنا ماشي وجزء كبير مما نعانيه في أحوالنا هي فكرة الإهمال واللامبالاة.. وأكثر صفة لازم تختفي من المصريين، فكرة الإحباط واللامبالاة وهي مدخل معطل لكل شيء في حياتنا، ومؤمن بربنا وعندنا إتكالية تأخذ من جودة الأشياء، وساعات يفوتنا الدقة، نفسي تكون ثقافة إتقان العمل في دمنا”.

وأكد: “من ضمن عيوبي أني لا أحكي كثيرا وهذه طبيعة شخصيتي، ولو استشرت أحد ألجأ لوالدي وكان ضابط جيش كبير ومهندس وعنده المرجعية والخبرة وأستشيره في القرارات الفاصلة”.

تفتت الدول

وعن الأمر الذي يقول عليه “ولا أي اندهاش”، أوضح: “السنوات الصعبة التي عشناها على أرض الواقع ومشاهدتنا دول تفتت حرفيا وحروب أهلية وهي أمور كنا نقرأها فقط في الكتب والتاريخ فأصبح عندك قدرة تتقبل أي شيء، وأصعب شيء في شخصيتي هي العصبية، وأنا من الناس اللي بيعانوا من الضغوط الموجودة”.

وبسؤاله عن حلمه إذا لم يكن احترف كرة القدم، شدد: “والدي كان مهندس طيران وكان نفسي أكون مثله، ولما كنت ألعب كرة كان نفسي أعمل الاثنين ولكن لم يحدث طبعا”.

وعن شعوره بالندم، أكد: “كانت جاءت لي فرصة على المستوى المهني إني أحترف ولم يحدث لي نصيب، وكان نفسي أعيش هذه التجربة، وفي النهاية هو نصيب وتمسكت بالزمالك وحدثت بعض الظروف وكانت خارجة عن إرادتي وخرجت من النادي وأنا عندي 29 سنة، وشعرت وقتها إني ندمت على عدم النظر لمصلحتي”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك