تستمع الآن

لميس جابر لـ”بيع واشتري”: فوضى يناير جلعت أخلاقنا تنفلت “والحمدلله ربنا أنقذنا”

الخميس - ٠٨ يونيو ٢٠١٧

وجهت الكاتبة الكبيرة لميس جابر، لوما شديدا للإعلام المصري، مؤكدة أنه اصبح يبيبع الوهم والخزعبلات للناس.

وقالت لميس في حوارها مع مصطفى ياسين، عبر برنامج “بيع واشتري”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “لا أجيد البيع والشراء، والحاجة الوحيدة اللي أجيب منها 12 هي الكتب، ومؤمنة بالمثل القائل (الغالي ثمنه فيه) طبعا”.

وأضافت: “لو بعرف أبيع، سأبيع التاريخ للناس ببلاش، لأن هناك كارثة اسمها مناهج التاريخ في المدارس ومن رابعة ابتدائي وأنا بذاكر لحفيدي جاءت لي صدمة عصبية”.

وعن المثل القائل “اللي معاه قرش يساوي قرش”، أشارت: “الآن اللي معاه مليون أو مليار مش اللي معاه قرش المثل تغير، واللي معاه قرش محيره بيمص دم الناس الآن”.

وأكدت: “من القرارات اللي نفسي أمنعها هي إنشاء المدارس الإنترناشيونال، ونفسي أفرض ضريبة على الكلام على الناس في الفيسبوك والميديا، الإعلام أصبح يبيع لنا الوهم وخزعبلات والإثارة وزنا محارم والاغتصاب والشذوذ الجنسي، والإعلامي بيبيع ضميره بسبب قلة نسبة المشاهدة”.

وبسؤالها عن خساة كان لها طعم المكسب في حياتها، أجابت: “أنا أكثر واحدة اتشتمت في مصر بعد ثورة يناير وجبت من الآخر والناس كلهم كانوا موافقني على الكلام ولكن لا ينطقون مثلي، وأنا أخذ أوسكار في الشتيمة، وبعد وقت طويل كله أصبح يقول لي (أنا أسف يا ريس)”.

وأكدت: “إحنا في ايام شدة وهذه سادس سنة، وبعد فوضى يناير انعكست على أخلاقنا جميعا واللسان انفلت أصبح قليل الأدب في كل حاجة في الصحافة والإعلام والفيسبوك، وهذا كان الهدف من الربيع العربي، والحمدلله ربنا أنقذنا”.

وأوضحت: “مصر محتاجة تبيع اللي بيبعها داخليا أو خارجيا، ولا نحاول أن نكسبهم لأن مكسبهم خسارة، وأشتري من وقف بجواري”.

واختتمت حديثها: “نفسي أشتري عقل (الجبرتي) كان كنزا لأنه مؤرخ عاش العصر وفهمه، وكان بيشتم في محمد علي وبيعتبره ظالم لأنه أخذ الأراضي من الناس وجعلها تحت سلطته، ولكن ما بين السطور قال إن هذا الرجل لو كان عادلا كان سيكون فريد عصر وأوانه، وكان عنده استنارة رهيبة”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك