تستمع الآن

“لكل أكلة حكاية”.. “قمر الدين” هذه فوائده ولكن احذر الإكثار منه

الجمعة - ٠٢ يونيو ٢٠١٧

يحتل هذا المشروب موقعاً مميزاً على المائدة الرمضانية، ويرتبط وجوده في بيوت الناس كمشروب شعبي في أغلب الدول العربية، بالشهر الفضيل، نظراً لفوائده الصحية الكبيرة، وقدرته على إطفاء ظمأ الصائمين وإنعاشهم، خلال فصل الصيف الحار لاسيما في هذا العام.

ووفقا لما قاله مراد مكرم، عبر برنامج “لكل أكلة حكاية”، يوم الجمعة، على نجوم إف إم: “لما تعمل بحث عن أصل شيء تجد مليون حكاية، ولما بحثنا عن قمر الدين، وجدنا أشهر بلد ومنبعه الأساسي هي سوريا، وهي بلد معروفة بالمأكولات والحلويات، وبيتعمل في سوريا بأجود أنواع المشمش في غوطة دمشق الشهيرة بزراعة أنواع الفاكهة وهناك تنتشر المعامل ومصانع خاصة لعمل قمر الدين”.

وأضاف: “المشمش البلدي السوري هو اللي بيتعمل منه قمر الدين، ويدخل في الحلويات المختلفة منها نوع كنافة عند السوريين رائع، ويقال في التراث إنه سمي بهذا الاسم نسبة إلى قرية يقال لها (أمر الدين)، ويرجع صناعته إلى العصر الأمور وكان الخليفة عبدالملك بن مروان أول من تناول هذا المشروب وتم تحريفه إلى (قمر الدين)، وهذه إحدى الروايات المتناقلة لأصل هذا المشروب”.

كيفية عمل قمر الدين

وتابع: “طريقته التقليدية إنهم يعصروا ثمار المشمش ويغلوها على النار ويضعوا عليها سكر وبعدين تضع على ألواح خشب مدهونة بزيت زيتون وتوضع في الشمس حتى تجف تماما، ثم تقطع وتتغلف بالشكل المتعارف عليه وهذا كان قديما، ومع التطور أصبح هناك مصانع مخصوصة تعمل بأحدث الآلات الحديثة في دمشق، لهذا المنتج الذي يزيد استهلاكه في شهر رمضان في كاقة الدول العربية”.

وأردف: “ممكن نتناول قمر الدين بأكله أو وضعه في مياه ونتركه حتى يذوب ويكون مثل العصير ويوضع في الثلاجة ويفضل تشربه ساقع”.

فوائده

وشدد: “أثبتت الدراسات إن 100 جرام من قمر الدين يمد الجسم بأكثر من 40% لما يحتاجه من فيتامينات طول اليوم، ويقلل الشعور بالعطش والجفاف وهذا إذا كان خفيفا وغير مركز ومضاف إليه الكثير من السكر ولكن لو ثقيل يقلب معك عكس ما قلته، فهو أيضا ينظم عمل الأمعاء وينصح بتناوله قبل الأكل، ويعالج الإسهال وسوء الهضم، وحال الإكثار منه قد يسبب مضاعفات لمرضي السكري وقد يتسبب بقرحة للمعدة”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك