تستمع الآن

“لكل أكلة حكاية”.. فوائد مذهلة لمشروب “التمر هندي” لن تبعده عن مائدتك الرمضانية

الخميس - ٠١ يونيو ٢٠١٧

يتصدر عصير “التمر هندي” لائحة المشروبات الرمضانية في كل عام، وتكاد لا تخلو مائدة مصرية من هذا المشروب الشعبي الذي أصبح عُرفًا أساسيًا وطقسًا من طقوس شهر رمضان.

وقال مراد مكرم، عبر برنامج “لكل أكلة حكاية”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “مشروب النهاردة اسمه تمر ولكنه ليس تمرا، وأيضا ليس من الهند، ويقال أن موطنه الأصلي أفريقيا الاستوائية وعرفوه من القدم في السودان، وانتشر في جزر الكاريبي ولأغلب بقاع العالم”.

وأضاف: “يقال إن الفراعنة لهم الفضل الأول في إدخال زراعة التمر خلال العصور الوسطى إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط وعثر علماء الآثار على بعض أجزاء من التمر الهندي في بعض مقابر الفراعنة، وقد جاء التمر في وصفة فرعونية في بردية (إبرز) الطبية ضمن وصفة علاجية لطرد وقتل الديدان في البطن، وأطباء الفرس قديما وصفوا منقوع التمر كشراب علاج بعض أمراض المعدة والحمى الناتجة عنها، ثم أوروبا عرفوا الفوائد العلاجية عن طريق العرب اللي حملوا التمر الهندي معهم أثناء الفتوحات الإسلامية”.

وتابع: “يعد التمر الهندي ذات القيمة الغذائية المرتفعة وله فائد عظيمة، ومن أهم فوائده أنه من أكثر المشروبات تعطي إحساس بالبرودة في فصل الصيف، ملين جيد للمعدة، يحتوي على مضادات حيوية كثيرة تقدر تتغلب على البكتيريا، يقوم بتطهير الجسم من الجراثيم الضارة التي تغذوه وفاتح جيد للشهية ويوصف في حالات النحافة الشديدة يعمل على تخليص الدم من الحموضة الزائدة ويدخل في الكثير من أدوية الأطفال الخافضة للحرارة، مفيد جدا للمرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم ويعمل على تقوية المعدة في جسم الإنسان، ويتم استخدامه في بعض حالات البواسير، وخضع العصير لدراسات كثيرة نتج عنها إنه يقوم بحماية العظام من ترسب الفائض من مادة الفلوريد والهنود استخدموه في علاج الزكام”.

وأتم: “وبسبب احتوائه على نسبة عالية من السكر فإنه من العصائر محظورة لمرضى السكري، وبالنسبة للمرضى اللي بياخدوا أي أدوية تجلط دم فهو بيمنع مفعول هذه الأدوية، ويفضل عدم التناول من قبل السيدات الحوامل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك