تستمع الآن

لكل أكلة حكاية”.. الدوم يقلل العصبية ويحافظ على سلامة العين “

الإثنين - ١٩ يونيو ٢٠١٧

يعدّ “الدوم” واحدا من أصناف ثمار النخيل، من المشروبات الرمضانية المميزة والمفضلة لدى كثيرين، ووفقا لما قاله مراد مكرم، عبر برنامج “لكل أكلة حكاية”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، فإن للدوم فوائد كثيرة يستعرضها عبر الحلقة.

 

وقال مكرم: “فيه ناس كثيرة لا يعرفون الدوم، وخصوصا الذين يعيشون القاهرة في الأقصر وأسوان يعرفونها جيدا، شجرة الدوم من الأشجار المعمرة جدا وتتحمل درجات حرارة مرتفعة جدا ونبات معمر لآلاف السنين، ويقال إن غارس الشجرة لا يمكن أن يأكل منها، لأنها تأخذ حوالي 30 سنة لكي تثمر”.

وأضاف: “الدوم جذوره تمتد في أعماق الأرض لأنها بطيئة النمو ولا تتحمل الصقيع، وتتحمل الجفاف والتربة الرملية والفقيرة، ولا تتأثر سلبا بتعرضها لأشعة الشمس المباشرة، جذع الشجرة لما نقطع القمة النامية في الأعلى تخرج عصير سكري حلو يجب أن يشرب طازج في ساعتها، ويصنع منه أيضا الخل، الثمار تؤكل والأوراق تستخدم في صناع السلال والقفف والقبعات، والألياف يصنع منها الحبال وخشاب أشجار الدوم شديدة المتانة، وهو ما يجعل أبناء القرى في أسوان يستخدمونها في تسقيف البيوت والأبواب وهي لا تتأثر بالنمل الأبيض الذي يأكل الخشب، ورغم متانته سهل نحته والتشكيل فيه فيصنع منه المأذن والمنابر”.

وتابع: “عصير الدوم من المشروبات المشهورة والتي يفضلها المصريون على مائدة الإفطار في شهر رمضان، لفوائد الصحية الكثيرة والمتعددة ويعتبر من أكثر العصائر اللي تأثير إيجابي في الصحة وحماية الإنسان من الأمراض”.

وشدد: “من فوائد الدوم أنه يسهم بفاعلية في الحفاظ على سلامة العين وقوة الإبصار لأنه يحتوب على فيتامين (أ) بكثرة، وأيضا يحد من نشاط وعمل الغدة الدرقية السلبي، الأمر الذي يقلل من العصبية عند الشخص ويضفي على الجسم والهدوء والسكون والراحة”.

واختتم: “الدومة الصح اللي تبقى من الخارج ناشفة ومن داخلها شبه طرية، وتعرفها من غرس الناب والضرس اللي جانبه وتأخذ قضمة قضمة وتمضغها بشكل جيد وتخرج الألياف بها، وطبعا مشروب الدوم يفضل المنقوع وليس المضروب في الخلاط”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك