تستمع الآن

“لكل أكلة حكاية”.. “البقلاوة” الحلوى التي يصنع لها موكب خاص في اسطنبول

الثلاثاء - ٢٠ يونيو ٢٠١٧

لم تصل شهرتها فقط لكونها واحدة من أشهر أنواع الحلوى المصرية التي ارتبطت بشهر رمضان ارتباطاً وثيقاً، ولكنها أيضاً حلوى دخلت في أمزجة المصريين فأصبحت عبارة مستخدمة بكثرة في لغتنا العامية.

 

وعن تاريخ “البقلاوة” يروي لنا مراد مكرم عبر برنامج “لكل أكلة حكاية”، على نجوم إف إم، يوم الثلاثاء، قائلا: “فكرنا نتحدث عن الحلويات بما أننا نودع شهر رمضان ونستقبل عيد الفطر، فيه ناس بتسميها البقلاوة وأخرين يطلقون عليها الجلاش، وهي دخلت في احتفالات الدولة العثمانية في القرن السابع عشر الميلادي وخصص لها موكب وبالذات يوم 15 من كل رمضان، والسلطان يزور المعسكر بصفته الخليفة وتوزع البقلاوة على وحدات الجنود الأتراك وسائر الوحدات وتكون لكل 10 أشخاص صينية بقلاوة ويتم استقبالها بشكل احتفالي”.

وأضاف: “التاريخ لم يوثق بطريقة دقيقة أين بدأت، ولكن لها مؤشرات في كتب مختلفة، ويقال إن جذورها تعود لما قبل الدولة العثمانية وكانت تصنع في مطابخ الإمبراطورية، وما زال فيه خلاف كبير بين اليونانيين والأتراك على أصل البقلاوة وقد أحدثت نزاع بين المناطق وكل بلد تنسبها لنفسها، وقيل أن هناك حلوى كانت شبيهة بها تعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد في بلاد الرافدين وصنعوها من رقائق الرقيق الهش محشو بالمكسرات المغطى بالعسل مثلما نفعلها الآن، ومع انتقالها لبلدان أخرى تغيرت في مكوناتها حسب عادات وتقاليد كل منطقة والأرمن وضعوا له القرفة، والعرب وضع لها ماء الورد، وأخرين يقولون أن أصلها تركي وأول من صنعتها زوجة سلطان تركيا وكان اسمها (بقلافة)، وكانت طباخة تجيد أصول الطهي.. وانتشرت في العديد من البلدان العربية”.

وأتم: “وهناك رواية أخرى تقول إن البقلاوة لطباخة السلطان العثماني عبدالحميد كان اسمها (لاوة)، وهي من ابتدعت الحلوى ولما عجبته قال (بقلافة نبايدي) وتعني (انظر ما صنعت لاوة)، ويقال إن أول من أدخل صناعتها لحلب شخص اسمه فريج من اسطنبول، وفتح لها دكان قرب محله ويبيعها في شهر رمضان ثم أصبحت تباع في كل أيام السنة وأصبحت سوريا أشهر في صناعتها من اسطنبول”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك