تستمع الآن

“لكل أكلة حكاية”.. الاستعمار البريطاني كان له الفضل في نشر “السمبوسك”

السبت - ١٧ يونيو ٢٠١٧

تطرق مراد مكرم، عبر برنامج “لكل أكلة حكاية”، على نجوم إف إم، يوم السبت، للحديث عن السمبوسك التي لا تغيب عن السفرة الرمضانية.

وقال مكرم: “حلقة اليوم عن حاجة موجودة على كل سفرة في رمضان ارتبطت ارتباطا شرطيا بشهر رمضان، السمبوسك أفضل ما تقع عليه عين الصائم في مائدة الإفطار”.

وأضاف: “السمبوسك نشأتها غالبا في منطقة الشرق الأوسط في القرن العاشر الميلادي وانتقلت فيما بعد عبر التجار المسلمين إلى شبه القارة الهندية وكثير من المؤرخين ذكروها في كتبهم لما وجودها عند النبلاء والأمراء ووجدو احتفاء بها”.

وتابع: “من بين السلاطين العظام اللي ذكرت السمبوسك على موائدهم كان الشاه بن طغلق وهو واحد من أشهر سلاطين الهند في القرن السابع الهجري وقد ذكر ابن بطوطة، الرحالة الشهير، كيف كان هذا الطبق المدلل في بلاط السلطان فمرة محشو باللحمة والخضار ومرة محشو بالجوز واللوز، ورغم اختلاف الرواة عن هذا الطبق، يجب أن نشير لدور الاستعمار البريطاني اللي سيطر طويلا على منطقة الهند في نشر ثقافة السمبوسة في العالم، واللي كان تحت الانتداب البريطاني من أقصى العالم إلى أقصاه مرورا بالحجاز واليمن”.

وأردف: “أما الأندلس كانت معروفة بالجوادية أو السنبوسك، وقد اشتهر خلطها بالسكر أو اللوز أو الثوم بالتوابل مخلوطة باللحم وتقى على الشكل المعتادين عليه حاليا، وفي إسبانيا موجودة حتى الآن ومعروفة كإرث حضاري، في المغرب اسمها برويت وهي واحدة من الأكلات الأكثر شيوعا محشوة باللوز والمكسرات ومقلية في الزيت، ويقال إن الدولة العثمانية استجلبت هذا الطبق إلى شمال أفريقيا إبان عدة فترات تاريخية”.

وأردف: “مما يشاع أن أصل السمبوسة التونسية يعود لعائلة أندلسية استقرت في تونس بعد رجوع الأندلس لإسبانيا، ويرجح أخرون أن جذورها للتركة العثمانية الشيء الوحيد الذي لا نختلف عليه أن السمبوسك لها ماض وتاريخ ومش أي حد يعرف يعملها، لازم يكون رقائقها قليلة وكرانشي من الخارج وطرية من الداخل”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك