تستمع الآن

فاطمة ناعوت لـ”بيع واشتري”: ربنا دمر لي جهاز الكراهية

الجمعة - ٠٩ يونيو ٢٠١٧

شددت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت، على أنها تتمنى بيع قيم الحب واحترام الآخر للناس، مؤكدة أن حبها لمصر عذبها كثيرا وأدخلها في قضايا ومشكلات قوية.

وقالت ناعوت، في حوارها مع مصطفى ياسين، عبر برنامج “بيع واشتري”، يوم الجمعة: “أنا أعرف أخلص فلوسي في الشراء ولكن فاشلة في البيع، والوقت أغلى من قيمة الحاجة”.

وعن الشيء الذي تتمنى بيعه للناس، أبرزت: “نفسي أبيع التنوير والحب للناس والحاجات اللي فقدناها كمصريين، واحترام الآخر، فقدنا هذه القيمة وبقينا فاهمين الثورية بشكل خاطئ وإنها تععني التطاول والشتيمة وأشعر إني أحسن من الآخر وهذا أمر أراه دائما في الشارع حاليا”.

وعن المثل القائل “اللي باعك بيعه”، أشارت: “مثل لا أحبه، لأنه حاجة زي ما قال غاندي (إذا كانت العين بالعين سنعيش مجموعة من العميان)، ولا أحب رد الإساءة ولا أكون ردة فعل”.

وأوضحت: “من اشتريته وباعني أنساه تماما، ربنا دمر لي جهاز الكراهية ولا أكره أبدا هذا جهاز معطوب داخلي، والناس ممكن يدمرونه بفهم أنك لا تستفدي من الكراهية بل تدمرك أنت وليس الآخرين، وفي المقابل عندي جهاز النسيان إن أنا عندي مقدرة غير طبيعية لنسيان الإسارة والشخص المسيئ”.

وأكدت: “أتمنى شراء الهدوء، فحينما أتحمس لفكرة أبدو للناس عصبية وهذه خطيئتي الكبرى، وعصبيتي تنطلق في أمرين لما تأملت نفسي، لما أصطدم بكاذب أو غبي، ومن يدعي أنه لم يتخذ قرارات خاطئة في حياته سيكون كاذبا، وأنا لا أخذ قرارات هوجاء ولكن قرارات خطأ بسبب شرنقة الوهم التي أعيش فيها”.

وأردفت: “الحب الحقيقي دائما يكون فيه عذاب، وحبي لمصر مثلا عذبني وهو حب مرضي، ونفسي أبيع حب مصر لأي حد، وبشعر إني دفعت كثيرة جدا بسبب قرارات حقيقية أنا مؤمنة بها، وقرار التنوير مثلا صعب وله مغبات كثيرة جدا ولو عاد الزمن سأدافع عنه من جديد، والفاتورة اللي دفعتها حتى الآن باهظة”.

وأوضحت: “يوم إفلاس مشاعري سيكون يوم وفاتي، وأشحنها بالحب، وأنا عاملة علاقة عاطفية مع كل شيء في الحياة، ونفسي أشتري دماغي ومش عارفة وبعد القضية الأخيرة واتهامي بازدراء الأديان، كنت فيها بحاول أشتري دماغي ومش عارفة تتباع فين”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك