تستمع الآن

عمرو الليثي: يعلن عن فكرة بديلة لحبس الغارمات في “رمضان الخير”

الثلاثاء - ١٣ يونيو ٢٠١٧

بدأت حلقة اليوم من برنامج “رمضان الخير”، الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي، بإذاعة نجوم إف إم، بترحيب “الليثي” بمستميعه، وتذكيرهم بالتواصل مع برنامجه، الذي يقدم المساعدات لمن يحتاجون إلى (عمرة، عمليات جراحية، تسديد ديون الغارمات، تجهيز العرائس اواطراف صناعية)، إضافة إلى مساعدة المبادرات التي يقدمها المستمعين للبرنامح، والتي أبدى سعادته بالتفاعل معها، خاصة مبادرة “إنسان”، التي تحدث عنها أمس، كما تحدث أيضًا عن مبادرات الشاب في مساعدة من أتخذوا من الشارع مسكن لهم، في توفير أماكن إقامة لهم.

وفيما يتعلق بالغارمات فخلال البرنامج، اقترح د. ماجد المخرج على “الليثي”، أن فترة الحكم التي تقضيها السيدات الغارمات، يمكن استبدالها بقضاء تلك الفترة في مشروع صناعي تابع للدولة، وما يحققوه من مقابل مادي، يستخدم في سد ديونهم، ونالت تلك الفكرة إعجاب “الليثي”، وتابع في تعليقه عليها: “إحنا أتبنينا تجهيز العرايس من بدري، عشان ما يحصلش اللي بيحصل مع الغارمات”.

واستمرارًا لمحاولة متابعة الحالات التي حرص البرنامج على مساعدتها، أتصل فريق عمل البرنامح بـ “صابرين” التي كانت في حاجه لمبلغ 15 ألف جنيه، لسد ديون زوجها، وبالفعل تم سد الديون، وخلال حديثها مع “الليثي” قالت له: أشكركم، وربنا يفك كربكم زي ما فكيتم كربنا وبشكر كل اللي في البرنامج لأنكم وقفتوا جنبي”.

وعلق عمرو الليثي عقب إنتهاء تلك المكالمة قائلًا: “في رمضان الخير إحنا بنعمل الخير مش بس في رمضان”.

حالات إنسانية

تلى ذلك إذاعة بعض المكالمات التي تم تسجيلها عبر تليفون البرنامج، وكانت أولى المكالمات للسيدة مباكرة مصطفى، 52 سنة، من أهالي محافظة المنوفية، التي تعاني من مرض السكر والضغط، وزوجها يعمل في فرن، ولكن ظروفه لم تعد تساعدهما على المعيشة، ومريض منذ عام وهو ما أعاقه عن العمل، خاصة في شهر رمضان، وقالت أنها تعمل منذ 25 سنة لدى عدد قليل من الأسر، ولكن مرضها وفقدها لأسنانها، منعها من العمل في أكثر من منزل، وتحتاج لمساعدة.

هاتفها فريق عمل البرنامج، وفور بدء حديثها مع الإعلامي عمرو الليثي، أعلنت عن فرحتها، وذكرت أن من تعمل لديهم حاليًا هم من أخبروها ببرنامج “رمضان الخير”، وساعدوها في تسجيل المكالمة من خلال هاتفهم المحمول، ثم روت قصتها وزوجها، وقال لها الإعلامي عمرو الليثي أنه سيقوم بمساعدتها من خلال مشروع تربية الماعز، وسيتكفل البرنامج بعلاجها هي وزوجها، وأن فريق عمل البرنامج سيتابع معها عقب إنتهاء الحلقة.

وتابع الإعلامي عمرو الليثي، حالة محمود إبراهيم، الذي كان في حاجه إلى محل بقالة، وتحدث معه عبر الهاتف، وقال محمود خلال المكالة: “الناس أتصلت بيا، وروحت استلمت محل البقالة، وجابوا لي البضاعة”، ثم شكر عمر الليثي وطالبه بمساعدته في علاج والدته التي سقطت في الحمام، وترغب في أداء مناسك العمرة، وأجابه “الليثي”: “الأولوية للعلاج، وهشوف الموضوع ده النهارده”.

وعقب إنتهاء الفاصل قرأ مقدم البرنامج مجموعة أخرى من الرسائل، التي يطالب خلالها البعض بفرص عمل، وحل مشكلة القساط المتراكمة، وأخرين يحتاجون لتمويل مشروعاتهم.

ثم عاد مقدم البرنامج مرة أخرى لإذاعة المكالمات المسجلة، وكانت هذه المرة مع عبير علي، التي طالبت بمساعدتها في إنشاء مشروع “عيش الغراب” لوالدتها، المصابة بإنزلاق غضروفي، المنفصلة عن والدها منذ 10 سنوات، ليصبح لها دخل ثابت، خاصة بعد أن ارتفع إيجار منزلها.

وأعلن الإعلامي عمرو الليثي أنه سيقوم بمساعدة والدتها، عبر مؤسسة “واحد من الناس” وإذاعة نجوم إف إم. وأنهى حديثه مع “عبير” قائلًا: “اعتبري الموضوع تم إن شاء الله”.

كما تلقى رسالة أخرى من سيدة تعاني من إنزلاق غضروفي، وتحتاج إجراء عملية، فذكر “الليثي” أيضًا أنه سيقوم بمساعدتها.

وعقب العودة من الفاصل الثاني للبرنامج، تلقى الإعلامي عمرو الليثي، مجموعة من الرسائل يطالبمن ارسلوها بمساعدتهم في إتمام زواجهم، وذكر أحدهم “بيتي هيتخرب”، وأخرى تدعى “مدام فاطمة” تحتاج لمن يساعدها في تجهيز عروسةـ التي هاتفها مقدم البرنامج وتحدث معها لمعرفة المزيد من التفاصيل، ووعدها بالمساعدة، فقالت له: أنا عشمانة فيك وفي ربنا، ولو عاوزين تيجوا تشوفوا المكان تعالوا”، ثم وعدها “الليثي” بإرسال جهاز ابنتها إلى المنزل. وأكمل: “وهتدخلي العيد، وهتشوفي ولادها وتفرحي بهم، وتمشي الأمور على خير، ومبروك مقدمًا لبنتك””.

ثم وجه دعوة للمستمعين عامة ولمن يرغب في تقديم المساعدة قائلًا: أرجوكم كل إنسان عايز يطلع زكاة الفطر، أو زكاة المال، ويتصدق في رمضان، العلاج أساسي في حياة الإنسان، وفك أسر الغارمات، وياما بيوت أتخربت بسبب أب وأم، مضوا على نفسهم شيكات وكمبيالات”.

وقبل نهاية الحلقة تلقى الإعلامي عمرو الليثي، مكالة هاتفية من سيدة تدعى عزة ماجد، 29 سنة، من الأقزام ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحمل شهادة الـ5%، وتحدثت عن معانتها مع السخرية التي تتعرض لها كلما خرجت من منزلها، ومن ينعتوها بـ “العجوزة” أو “القصيرة”، وأنها تزوجت مرتين، ولم تكمل مع زوجها الأول، وأن زوجها الثاني يتيم الأب والأم، ولايملكان دخل يساعدهما على العيش الكريم، وأنها في حاه إلى بضاعة تملئ بها كشك لديهم.

فوعدها الإعلامي عمور الليثي، بعمل كشك لها ولزوجها، يضم بضاعة يتاجرون بها، ففرحت كثيرًا وقالت: “ربنا يحبب فيك خلقه يارب”. ثم أعلن “الليثي” عن إنتهاء حلقته اليوم من برنامج “رمضان الخير” قائلًا: “الوقت بيجري بسرعة”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك