تستمع الآن

سين وجيم.. هل ابن تيمية هو شيخ الإسلام كما يطلقون عليه؟

الأربعاء - ٢١ يونيو ٢٠١٧

أسئلة كثيرة نسمعها يوميا وقد نعتبرها مصطلحات سيئة السمعة أو غير مفهومة أو أسئلة قد لا نعتبر لها إجابة، وهو ما يوضحه الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، عبر برنامج “سين وجيم”، المذاع يوميا طوال أيام شهر رمضان، على نجوم إف إم.

س: هل ابن تيمية هو شيخ الإسلام كما يطلقون عليه؟

ج: الإجابة لأ، ليس للإسلام شيخا لا يمكن، لأن الإسلام لا يتجسد في شخص بذاته والإسلام ليس بابا أن تعرفه من لسان الرجل، ونحن نعرف الرجال بالإسلام وليس العكس، هم يقدرون ويقدسون ابن تيميمة إماما للتطرف، وهو سجن وظلم من قبل حكام ورفع من قبل حكام أخرين، وفي فترة حروب التتار على بغداد وكان هو يعيش هناك وهي كانت عاصمة الخلافة وقتها فكانت فتاويه مرتبطة بسجنه إن كان أسيرا مسجونا، وإن كان في السلطة، أو مواجهة اعتداء أو حرب وهذا الرجل يستحق مننا أن ندرسه ونتوقف على تناقضات كثيرة في أفكاره وفتاويه واختلافات شتى ومتباينة، لكن المتطرفين يعتنقون منه تطرفه ويتمسكون منه بكل ما هو مغلق ومنغلق في فتاويه، وعلينا أن ندرك جميع أن لا شيخا للإسلام وليس هناك على الإطلاق من شخص واحد نلجأ لإسلامنا وبإسلامنا إليه، والإسلام هو من يلجأ إليه من كل درب وحبيب.

س: ما هو المذهب الديني لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام؟

ج: سيدنا محمد لم يكن سنيا أو مذهبيا، سيدنا محمد فوق المذاهب.

س: ما هو الحزب الوطني؟

ج: الحزب الوطني أسس في عصر الخديوي إسماعيل عبر واحد من الشخصيات في تاريخنا المصري رغم أنه ليس مصريا جمال الدين الأفغاني وأسسه بزعامات كثيرة جدا منهم الشيخ محمد عبده وأيضا أحمد عرابي وسعد زغلول، في نهاية العصر الخديوي إسماعيل كان الحزب الوطني الأم، وبعد ذلك في 1908 حتى وفاة مصطفى كامل الذي أسس الحزب الوطني إحياء للحزب الأول، ثم انتهى الحزب بانتهاء فترة الملكية وظهور ثورة يوليو وكان أخر زعامته فتحي رضوان وكان أول وزير ثقافة في عهد جمال عبدالناصر، وتأسس الحزب الجديد مع قدوم الرئيس أنور السادات ثم حله مع ثورة 25 يناير.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك