تستمع الآن

سين وجيم.. هل أنت مع مقولة “عدلت فأمنت فنمت يا عمر”؟

الجمعة - ٢٣ يونيو ٢٠١٧

أسئلة كثيرة نسمعها يوميا وقد نعتبرها مصطلحات سيئة السمعة أو غير مفهومة أو أسئلة قد لا نعتبر لها إجابة، وهو ما يوضحه الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، عبر برنامج “سين وجيم”، المذاع يوميا طوال أيام شهر رمضان، على نجوم إف إم.

س: هل أنت مع مقولة “عدلت فأمنت فنمت يا عمر”؟

ج: لأ لست معها، وطول الوقت تسمع الخطيب على المنبر يصدح بها مع إن كل هذا الكلام خاطئ، الواقعة صحيحة طبقا للتاريخ ولكن تعالوا نحكي بقيتها، سيدنا عمر بن الخطاب قتل فهل هذا معناها أنه لم يعدل، إذا كان الأمان هو شرط العدل فحقيقة الأمر أنه قتل اغتيالا ولم يكن يوما ظالما إذا العدل لا يقود بالضرورة للإمان، ومن قال هذه المقولة رجل من أصل فارسي سكنوا الجزيرة العربية اسمه (الهرمزان)، وهو المتهم بقتله أو التحريض على قتله، لما أبو لؤلؤ المجوسي قتل عمر بن الخطاب فقيل أنه كان بالأمس مع (الهرمزان) فابن سيدنا عمر ذهب لقلته، فأرجوكم اقرأوا التاريخ.

س: كم عدد السلاطين الذين حكموا الدولة العثمانية؟

ج: 37 سلطان، وكانت الخلافة العثمانية ككل خلاقة سبقتها قائمة على الدم والقتل والاغتيالات والغزو ولم تكن تلك الخلافة إلا إمبراطورية عثمانية كما كانت هناك امباراطورة رومانية وعباسية، وهو شكل من أشكال الحكم وبها كل ما في الحكم من كل فنون العذاب والتعذيب للبشر إذن هو حكم ككل حكم.

س: لماذا توجد لدينا في مصر أغاني وطنية ولا توجد أفلام وطنية كثيرة؟

ج: لا أعرف ماذا يعني أساسا الفيلم الوطني أم نقصد أفلام تاريخية، أما الأغاني التي تتغنى بالوطن كثيرة وغزيرة جدا وبعضها تافه وبعضها خالد لكن له سبب وجيه، نحن أكثر شعب في العالم بيغني لنفسه ولبلده، ولها مبرر ومصر عاشت كثير جدا تحت الاحتلال، وحكمت من المصريين من 65 سنة وكان أول رئيس هو محمد نجيب، كل هذه الاحتلالات توقظ في المواطن المصري حب وانتماءه لوطنه في مواجهة الغازي ولكي نقاوم ونواجه وتعظم داخلنا فكرة المقاومة بحب الوطن والمحتلين وتصحي داخلنا الانتماء لهذا البلد.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك