تستمع الآن

“رش النشارة والحذاء المقلوب”.. عادات غريبة موجودة فقط في مصر

الخميس - ٢٩ يونيو ٢٠١٧

تختلف العادات والتقاليد بين الشعوب وبعضها، فكل شعب له العادات هي ما توارثته الأجيال من أفعال وأقوال وتبقى حاضرة في المناسبات والطقوس الدينية والاجتماعية وغيرها،

العادات المصرية “المتفردة” هي نتيجة موروث شعبي وتقاليد تناقلتها الأجيال تحت معتقدات أغلبها غير صحيح، وتتبدل وتتغير وفقًا للزمان والمكان.

من “رش المياه، والكتابة على الحوائط، وصولا إلى الحذاء المقلوب”، جميعها عادات اتفق عليها المصريون وتوارثوها دون الوصول إلى حقيقة علمية لذلك أو أي شيء في الشريعتين الإسلامية والمسيحية.

رش المياه

يلجأ عدد كبير من أصحاب المحال التجارية، إلى “رش المياه” حيث يعتقدون أن ذلك يمثل بداية يوم جديد وفتح باب رزق، حيث تتزامن هذه العادة مع عادة ش “نشارة” الخشب.

كما يلجأ الكثير من أصحاب المحال لرش المياه بهدف ترطيب الجو، لأن الهواء يحمل قطرات الماء ويقلل من درجة حرارة الجو لفترة معينة رغم ما يتسبب فيه ذلك من إهدار كبير للمياه.

الكتابة على حوائط المدارس

اختفت ظاهرة الكتابة على الجدران أو “الجرافيتي” من الشوارع والميادين خلال الفترة الماضية، إلا أن الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل دأب عدد كبير من المسؤولين عن المدارس الحكومية والخاصة في مصر على كتابة آيات قرآنية وأبيات شعر وأحاديث على حوائط المدارس، في ظاهرة لا تحدث إلا في مصر وعدد قليل جدًا من الدول العربية.

وانتشرت تلك الظاهرة خلال الفترة الماضية لتطال المرافق العامة بوتيرة متصاعدة وفي أماكن مختلفة، حيث إن الأمر اشتمل على غلطات إملائية فادحة وسط إهمال من القائمين على المنظومة التعليمية.

في الصورة التالية نجد عبارة: “من علمني حرفًا سرت له عبدًا”، العبارة هنا خاطئة فسرت هي مدينة في دولة ليبيا، أما الصحيح هي: “من علمني حرفًا صرت له عبدًا”.

الحذاء المقلوب

هذا الأمر نفعله دون سؤال عن مصدره أو صحته، لكننا نسرع في عدل الحذاء وفقًا لما تربينا عليه، وأصبح من الموروثات.

معظم المصريين منقسمين تجاه هذا الأمر إلى قسمين الأول هو قلب الحذاء “حرام شرعًا”، حيث إن بهذا الشكل يكون النعل موجهًا إلى السماء.

وبالحديث عن هذه الجزئية، فإن وزارة الأوقاف أجابت عن سؤالا يخص هذا الشأن، مؤكدة أنه لا يوجد في السنة ما يدل على استحباب قلب النعل المقلوب أو ما يدل على كراهة تركه مقلوبًا.

وتابعت في الفتوى: “ما جرت به عادة الناس من الإسراع في تعديله إن كانوا يفعلون ذلك خوفًا من وقوع مكروه ونحوه، فهذا لا يجوز لأنه تشاؤم”.

والقسم الثاني من المقتنعين بهذا الأمر يتعلق بـ”الحظ السيئ”، وهذا الأمر لا أساس له من الصحة وغير صحيح.

أسطورة المقص المفتوح

أسطورة “المقص المفتوح”، قصة تتوارثها الأجيال تباعًا ولا نعرف مقياس مصداقيتها أو من الذي أطلقها، حيث تدور الكثير من الخرافات حولها في عادة توجد في مصر فقط.

ويرى البعض أن ترك المقص مفتوحًا يسبب العديد من المشكلات ومؤشر عن قدوم أخبار سيئة وغير مستحبة.

ويرى الجزء الثاني من المؤمنين بهذه المقولة، أن وضع المقص أسفل الوسادة خلال النوم مؤشر للحماية من الكوابيس والأمور السيئة.



مواضيع ممكن تعجبك