تستمع الآن

دينا لـ”رمضان الناس الحلوة”: أتمنى تقديم عمل عن بديعة مصابني.. وأنا عند جمهوري “بطلة”

الخميس - ١٥ يونيو ٢٠١٧

تتمنى الفنانة دينا، تقديم عمل يتناول السيرة الذاتية للراقصة الراحلة بديعة مصابني، مشددة على سعادتها بنجاح أدوارها في مسلسلي “الحرباية” و”غرابيب سود”.

وقالت دينا في حوارها مع الإعلامية شافكي المنيري، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “رمضان الناس الحلوة”: “منذ زمن وأنا نفسي أقدم عمل عن سيرة حياة بديعة مصابني، وكاتبة تاريخها ومراحل حياتها وكانت من أقوى القصص التراجيدية المفزعة وفيها تفاصيل لا يعرفها الناس ولم يأت لي الحظ حتى الآن”.

غرابيب سود

وعن مشاركتها في مسلسل “غرابيب سود”، أشارت: “غرابيب سود، كانت أخر حلقاته اليوم، وأعتقد أن الشركة المنتجة كانت تردي عمله 30 حلقة ولكن مع المونتاج رفضوا التطويل وهي حالة معينة فلن يكون هناك داعي للتطويل بها، وكان اسمه في البداية (على قلوبهم أقفالها) وقلت لهم الاسم صعب فصعبوه أزيد، ومعنى الاسم هم الناس الذين يعيشون في سواد كامل”.

وأضافت: “أرسلوا لي السيناريو مرتين وانزعجت جدا ممن السيناريو وبكيت في مشاهد الخاصة بدوري والأم وهي تحدث ابنها لذلك أنا وافقت على الدور، ودوري راقصة درجة ثالثة وتشتغل من أجل المال وساكنة في منطقة شعبية ويعايرون ابنها بأمه، ولكي يتميز عنهم انضم للجماعة الإرهابية داعش، وهي مثل كل أم تحب ابنها جدا لذلك تركت الرقص واتنقبت وانضمت لداعش من أجل أن ترى ابنها، وكنت أعود من التصوير لمصر وأنا مكتئبة من التصوير وكم السواد في اللوكيشن”.

وكشفت: “قناة (إم بي سي) المنتجة للعمل هي من تلقت تهديد من داعش بتفجير مقراتها وبكل ممثل شارك في هذا العمل، وأنا ليس لدي مشكلة والأعمار بيد الله، وشارك في العمل فنانين من كل الجنسيات العربية وكل واحد بلهجته”.

الحرباية

وتطرقت للحديث عن مشاركتها الفنانة هيفاء وهبي في مسلسل “الحرباية”، أوضحت: “المقصود هنا (الحرباية) التي حصلت عليها البطةلو هي هيفاء من رجل في الشارع وقال لها اعملي مثلها تلوني على كل الأشكال وبدأت تغير من نفسها، وأختها في العمل هي المتلونة من أول دقيقة وهي أكثر من حرباية.. وكله تفكيرها خاطئ ولا يفرق معها مخلوق في الدنيا إلا نفسها”.

وأردفت: “هيفاء شخصية لطيفة، وأنا أعرفها من زمان وهي مسالمة جدا، وليست بوجهين، والتصوير كله كان في أماكن خارجية مثل بولاق أبو العلا والناس عاملوننا باحترام شديد”.

أدوار صغيرة

وعن مشاركتها بمشاهد قليلة في بعض الأعمال، أوضحت دينا: “المهم العمل يجذبني ولا يقلقني مساحة الدور ولما العمل يكون بعيد عن شخصيتي هذا ما يظهرني كممثلة، ولو عملت دوري شبهي لن أجد متعة التمثيل، وأنا عند جمهوري بطلة وعارفة بيحبوني قد إيه، ويمكن يعز عليهم أن لا يكون عندي مشاهد كثيرة فهم يحبون رؤيتي، لسه عاملة مع محمد رمضان 10 مشاهد والدور كان لذيذا وقدمته وهذا يضيف لك ولا يقلل منك”.

وعن رأيها في تقديم بعض الفنانات لمشاهد رقص دون أن يجدن هذا الفن، قالت: “من وجهة نظري لا أسوق سيارة من غير ما أعرف أقودها، لو عندي مشهد خيل يجب أن أخد درس، ولو فنانة ستقوم برقصة أحضر مدرب رقص يجعلني محترفة في عملي لكي تكون واثقة من أدواتها، مثل نبيلة عبيد في (الراقصة والسياسي) هي أفضل فنانة قدمت دور الراقصة على الشاشة”.

فوازير رمضان

واستعادت دينا ذكريات تقديمها فوازير رمضان مع الفنان أشرف عبدالباقي، قائلة: “للأسف الشديد الفوازير اختفت وكانت أول حاجة نشاهدها بعد الإفطار، والقائمين على هذا الأمر لم يقدموا حاجة تواكب العصر لأن العمل اللي فيه رقصات مكلف جدا وليس عرضة للتجربة”.

وبسؤالها هل تفضل لقب الراقصة أم الفنانة، أشارت: “التمثيل جاء عندي مراحل، وأنا بدأت الاثنين مع بعض وكنت محبة للرقص أكثر وكنت عايزة أثبت وجودي كراقصة، التمثيل كنت أقدمه كهواية، وأخذت ورش تمثيل، وغاوية تعليم وهو جزء مهم لأي فنان فهو يثقله بشدة”.

وأردفت: “أحمد زكي وقفت أمامه ولم أعرف أن أمثل، كان في فيلم (استاكوزا)، أول مشهد كنا نسير على البحر ونتكلم ولما نظرت في عينه وقفت وتشعري أن عينيه تبلعك، عيونه مثل المرآة، وكنت أعرفه معرفة شخصية وجلسنا نتحدث لكي نكسر حاجز الجليد في التمثيل، وأنا أيضا لم أكن مركزة في التمثيل”.

وشددت: “أول نقلاتي القوية كانت مسرحية ألابندا، ولما دخلنا كنا مجموعة شباب ودمهم خفيف، وكان أكبر ممثل معروف شريف منير وماجدة زكي، المسرح نفسه سيمنحك ثقل وكل يوم تدريب، ثم نقلة أخرى في مسلسل (ريا وسكينة) مع سمية الخشاب وعبلة كامل، وفي السينما فيلم (ابن عز) مع علاء ولي الدين، والتركيز الأكبر كان مسلسل (فرعون) مع الفنان الراحل خالد صالح، وفي مسلسل (المرافعة) بدأت التركيز بقوة في التمثيل”.

وعن أقرب الفنانات التي يمكنها تقديمها عمل عن حياتها، قالت: “غادة عادل ممكن تقدم شخصيتي فهي تشبهني كثيرا”.

كتاب فرنسي

وكشفت دينا عن وجود كتاب بالفرنسية عن حياتها ومسيرتها، موضحة: “الكتاب اسمه (حريتي في الرقص) وهو كتاب فرنسي تم تأليفه عني وعن تاريخ حياتي ونبذات من مسيرتي، والشركة التي أنتجته تكتب عن السيدات اللي لهم موقف ثابت في الحياة، وكتبوا قبلي عن الفتاة اليمنية التي رفضت من الزواج من رجل يكبرها في السن، وأرسلوا لي كاتبة فرنسية ظلت مقيمة معي سنة وشهرين والكتاب في السوق منذ 6 سنوات، وفيه صحفية ألمانية أيضا كتبت عني، والأجانب يعرفون قوتي كراقصة وكيف أنا مؤثرة في الرقص الشرقي في العالم كله، والمصريين يعرفون عني أني دينا الراقصة فقط، ولكن الأجانب يعرفون عني أكثر، وفي يوم من الأيام تاريخي سيكون مع الأجانب ولن يكون في مصر”.

وأشارت: “أنا احترفت الرقص حبا في الفنانة فريدة فهمي وكنت راقصة في فرقة رضا ودخلت وأنا 15 سنة وعملت معهم 3 عروض”.

وأوضحت: “الرقص بالتأكيد يؤثر على حياتي الشخصية لا عمري عيدت ولا رأس سنة وكل المناسبات هو شغلي، يوم ما أخذ إجازة بال طعم وبلا معنى وتكوني في حياتك الشخصية والمهنية تدفعين ضريبة كبيرة، أمام الحب والزواج هو قسمة ونصيب، وأنا حياتي الحمدلله مستقرة وفي زواج سعيد، وأعتبر نفسي ست مقصرة مهما عملت خصوصا أني لدي وقت كبير خارج بيتي”.


الكلمات المتعلقة‎