تستمع الآن

خالد يوسف لـ”بيع واشتري”: نتائج تجربتي السياسة ليست إيجابية

الإثنين - ٠٥ يونيو ٢٠١٧

كشف المخرج خالد يوسف، عن قرب عودته لعالم الفن من جديد بعد سنوات اتجه فيها للعمل السياسي كنائب في البرلمان المصري، مشددا على أنه تجربته السياسية لم تخرج بالشكل المأمول.

وقال يوسف في حواره مع مصطفى ياسين عبر برنامج “بيع واشتري”، على نجوم إف إم، يوم الإثنين: “شرعت بالفعل في تنفيذ أول فيلم لي بعد سنوات من العزلة وسيظهر قريبا للنور”.

التجربة السياسية

وعن تقييم تجربته السياسية، أشار: “تجربة السياسة نتائجها ليست إيجابية، ودخلتها من منطلق وطني وليس سياسيا، وكنت فاكر إني سأصنع بعض الفارق ولكن لم أصنع ما حلمت به وإن كان فيه انتصارات جزئية على مستوى دائرتي وعلى مستوى فرملة بعض القوانين في البرلمان على إصلاح بعض المواد، لكن النتاج العام ليس هو ما كنت أحلم”.

وأضاف: “ليس عندي موهبة التجارة أو البيع والشراء، والذي يشتري أشياء ليس بحاجة إليها سيأتي اليوم الذي يبيع الأشياء اللي هو محتاجها، وبتحصل إني أشتري حاجات وأرجعها وممكن أشتري حاجات أغلى من ثمنها لو عجبتني”.

وتابع: “وبالتأكيد المعارك التي تخوضها تعلم فيك وتعلمك، ولا أؤمن بالمثل القائل (الخسارة القريبة ولا المكسب البعيد) لأنه مثل أهبل، وأيضا (اللي معاه قرش يساوي قرش) مثل مادي حقير، وللأسف موجود بقسوة في بلدنا لأن الماديات أصبحت تساوي وتجعل للبني آدمين سعر، وفيه ناس اشتريتهم وباعوني كثير ولم أعمل معهم شيئا”.

وأردف: “كان عندي أمال والأخرين قد يرونها وهم، مثل نتائج ثورتي 25 يناير و30 يونيو كالعيش والحرية والدولة المدنية الحديثة وكل هذه الأحلام”.

وعن صفة يتمنى امتلاكها وبيعها للناس، قال: “العدالة، فيه مثل قانوني يقول (إذا لم يكن الله موجود فلتسبح بحمد القانون) بمعنى صنع العدالة بين البشر، كلامي هنا بعيدا طبعا عن التجاوز في الذات الإلهية ولا في الأديان، وهذا مثل يضرب أي قبل وجود وإيمان الناس بالإله طبعا، أي الناس تتعامل كأسنان المشط سواسية أمام القانون”.

“نفسي اشتري شوية خبث”

وشدد: “في رأيي 90% من إعلاميين التوك شو باعوا ضمائرهم، وهذا نابع من إغراءات الحياة وقسوتها، والمفروض نبيع النفاق والخوف ونشتري العدالة والعلم لنصنع مستقبل أفضل، وأرخص كلمة أصبحت على لسان الناس، هي الحب، الناس تستهلكها بشكل غريب، ونفسي أشتري شوية خبث”.

واستطرد: “أتمنى أسلف أي حد عقلي، وأستلف عقل طه حسين وهو أعظم شخصية كانت موجودة في القرن العشرين على الإطلاق، أعظم من مسك بيمينه القلم، وأثر في تركيبة شخصيتي وتفكيري ورؤيتي في العالم”.

وشدد يوسف: “أنا عمري ما تشاءمت، ومثلا في عصر الإخوان اللي هو كان أسوأ عصر قلت إنهم هيمشوا بعد سنة وحدث ما تفاءلت به”.

وأكد: “بعد تعويم الجنيه، قلت مقولة والناس عاتبوني عليها، إن 20 مليون مواطن نزلوا من تحت خط الفقر لتحت خط الكفر، ومقصودة هنا بالمعنى البلدي وليس الديني”.

وأكد: “بدعي إن استخدمت موهبتي بشكل جيد، وأغلى فيلم في حياتي (حين ميسرة)، والغالي ليس ثمنه فيه دائما لأن هناك أفلاما صرفت عليها ملايين ولا تساوي ما صرف عليها”.

وأتم: “أنا عندي مبدأ إني عمري ما ندمت على حاجة عملتها وأحكم على الحاجة من منطق ما وصلت إليه من خبرات، ولو رجع بي الزمن بعقلي ودماغي سأعمل نفس الغلطة، وأغلى بند في فاتورة عمري هم أولادي ولو عرفت تطلع عيل نافع لبلده في هذا الوطن ده يبقى أنجزت إنجازا كبيرا”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك