تستمع الآن

جمال حمزة لـ”اسمك كام”: ظلمت كثيرا في كرة القدم.. وأعتذر لجمهور الزمالك عن انتقالي للأهلي

الأربعاء - ١٤ يونيو ٢٠١٧

قدم جمال حمزة، لاعب الزمالك الأسبق، اعتذارا لمحبيه من جمهور الزمالك ومن عاتبوه على انتقال للنادي الأهلي في عام 2010 والذي لم يكتمل وتم فسخ التعاقد بين الطرفين.

ويعد حمزة أحد نجوم الزمالك عبر تاريخه ونجح في ترك بصمة داخل القلعة البيضاء على مدى 9 سنوات قضاها بالنادي وحقق خلالها العديد من البطولات على الصعيد المحلي والأفريقي.

وفي عام 2009 أعلن نادي ماينز الألماني التعاقد مع جمال حمزة في صفقة انتقال حر لكنه عاد سريعا للدوري المصري مع بداية عام 2010 لينضم لصفوف فريق الجونة لمدة 6 شهور، ثم انضم للنادي الأهلي لكن على الورق فقط دون مشاركة فعلية.

وقال حمزة في حواره مع كريم خطاب، عبر برنامج “اسمك كام”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم: “أنا لا أدخل في صراعات مع أحد لدرجة الزعل، ويمكن بعض الناس زعلوا مني كزملكاوية في فترة من الفترات لما انتقلت للأهلي ورحلت سريعا، وفيه ناس تفهمت القصة وتقبلوا أسفي، والأخرين لم يفهموا وهم لا يهمونني، ومن يعاتبني حبا في شخصي أعتذر لهم”.

وعن أبرز الأهداف التي لن ينساها، أوضح: “أهداف مع الزمالك في الأهلي بالتأكيد، وهدفي في حرس الحدود وهو أجمل الأهداف التي أحرزتها كقيمة وليس أهمية”.

وعن الفنانين المحببين إلى قلبه، كشف: “عادل إمام أسطورة التمثيل بالنسبة لي، ومن المطربين محمد منير وعمرو دياب وكمان هما زملكاوية فهذا زاد ارتباطي بهم، وأفضل لاعب تأثرت به هو حازم إمام وكان مثلي الأعلى ولما احترف في إيطاليا وعاد ولعبنا سويا في الفريق الأول، وكان حلمي ألعب بجوار حسام حسن في منتخب مصر ثم وجدته بجواري في الزمالك”.

وأضاف: “جمال عبدالحميد كنت مبهورا به أيضا وكان أسطورة لنا كزملكاوية، وبعدين محمود الخطيب، لاعب الأهلي الأسبق، وإلى الآن لما تشاهد أي هدف له لا يمكن أن تنساه وتسألك نفسك كيف فعل هذا، وخارجيا متأثرا بمارادونا وهو من جعلني ارتدي رقم 10 وربيرتو بادجيو”.

وشدد: “أكثر حاجة تعصبني هو الظلم، وتخرجني عن شعوري، وظلمت كثيرا في كرة القدم، وكان دائما نغمة الجمهور في السنوات الأخيرة من 2005 حتى 2008، إن جمال وأبو العلا وحازم هما شلة ومبوظين النادي والفرقة وعايزين يخسروا، وكانت الناس مصدقة ويتعاملون معنا على هذا الأساس، وكان فيه هجوم وسباب بسبب مخزون خاطئ لديهم، وكانت أكثر السنوات ظلما بالنسبة لي”.

وأتم: “أنا لا يمكنني مصاحبة البخيل أو الشخص الزنان، الأخير مثلا يحدثني أكثر من مرة ويجدني لم أرد لأني مشغول وحتى لو أريده لن أرد، والبخيل سنكون متناقضين وأنا شخص سفيه فلن تكون بيننا أي علاقة”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك