تستمع الآن

“المسحراتي” النساء يقتحمن المهنة.. والمقابل: 50 جنيهًا

الإثنين - ١٩ يونيو ٢٠١٧

تعد مهنة المسحراتي في مصر طوال شهر رمضان حكرًا على الرجال، إلا أن الجنس اللطيف دخل المنافسة بهدف إحياء التراث بلمسة نسائية خاصة.

وقال خالد عليش في برنامجه “معاك في السكة” إن دلال عبد القادر قررت خوض غمار تلك التجربة “المسحراتي” خلال شهر رمضان، بلمسة نسائية خالصة بعيدًا عن سطوة الرجال على المهنة.

دلال 43 عامًا من القاهرة تعمل في مصنع للملابس بجانب عملها كـ”مسحراتي”، موضحة أنها تجنى 50 جنيهًا كل ليلة.

تنقر دلال طبلتها في جولاتها الليلية مرددة التواشيح الدينية، منادية على الأطفال بأسمائهم في أثناء مرورها على منازلهم في منطقة أرض البصري.

وتهدف من خلال عملها الاستثنائي إلى جني بعض المال وخدمة المجتمع وإحياء التراث المصري، قائلة: “الـ 50 جنيهًا ليس مبلغًا كبيرًا لكنه يساوي ملايين بالنسبة لي”.

وأكدت أن عملها “مسحراتي” في شوارع القاهرة يهدف إلى تكريم ذكرى شقيقها، مضيفة أن ابنها محمود يرافقها في جولاتها ليلا حتى لا تكون وحدها في الساعات المتأخرة من الليل.

وتابعت: “على الرغم من أن الأغلبية الكبيرة من المصريين يسهرون حتى وقت متأخر خلال رمضان، إلا أنهم يحبون سماع أسمائهم ينادى عليها”.

وشددت دلال على أن الشرط الرئيسي لهذه الوظيفة هو الصوت العالي والجذاب، فضلا عن العلاقات الودية مع سكان الحي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك