تستمع الآن

“أصل وفصل”.. “شارع المعز” كان مقصورا على رجال الدولة في العصر الفاطمي

السبت - ١٧ يونيو ٢٠١٧

خصصت آية عبدالعاطي، حلقة، يوم السبت، من برنامج “أصل وفصل”، على نجوم إف إم، للحديث عن مظهر من أهم مظاهر رمضان وهو شاع المعز لدين الله الفاطمي.

وقالت آية: “شارع المعز لدين الله الفاطمي، واحد من أهم شوارع القاهرة الفاطمية، والذي يعتبر أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية فى العالم”.

وأضافت: “هذا الشارع له أهميته السياحية والتجارية طوال العام، لكن في شهر رمضان أهميته تزيد بشكل أكبر، شارع المعز يصبح له خصوصية وتميز وطعم آخر لا تجده في أي شارع غيره من شوارع مصر”.

أصل الحكاية

وأردف: “أصلها إن هذا الشارع من زمان كان مركزا للحكم، وسكن معظم رجال الدولة، وكان ممنوعا على العامة إنهم يمرون أو يسيروا فيه إلا في أوقات محددة خلال اليوم”.

وتابعت: “وفي شهر رمضان يخرج الفاطميين يستقبلون الشهر الكريم بموكب كبير يضم المعز لدين الله الفاطمي، ومعه الحاشية ورجال الدولة يسيرون في الشارع من أوله لآخره فى مسيرة احتفالية كبيرة، أوله من عند باب الفتوح، وأخره حتى باب زويلة”.

وأشارت: “كانوا يسمحون لعامة الشعب بالدخول والاحتفال معهم في أثناء المسيرة، ويقوم المعز لدين الله بتوزيع الصدقات والعطايا، فكان دخول شهر رمضان له بهجة وفرحة أكبر ارتبطت تحديدا بشارع المعز، بسبب هذه الأجواء”.

وشدد: “ويبدو أننا توارثنا نفس حالة البهجة والسعادة، وارتبط شهر رمضان معنا بزيارة أساسية لشارع المعز، لا يمكن أن نفوتها”.

وأوضحت: “في سنة 1979، تم تسجيل شارع المعز ضمن قائمة التراث العالمي، اللي بتشرف عليه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة أو اليونيسكو، ومن فترة قليلة تم منع سير السيارات في شارع المعز تماما، عشان يبقى فعلا متحف مفتوح تتحرك فيه الناس بهدوء ينقلهم للماضي وسحره الجميل، وكأنهم داخل كتاب تاريخ بيحكي حكايات القاهرة لأكثر من ألف عام فاتوا”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك