تستمع الآن

“أصل وفصل”.. سيد النقشبندي كروان السماء ورئيس دولة المنشدين

الجمعة - ٠٩ يونيو ٢٠١٧

خصصت آية عبدالعاطي حلقة، يوم الجمعة، من برنامج “اصل وفصل” للحديث عن الصوت النقي الملائكي الرنان الذي يجذب كل من يستمع إليه وخاصة فى شهر رمضان الكريم وقبل مدفع الإفطار بالتواشيح والابتهالات وهو الشيخ الجليل سيد النقشبندي أستاذ المداحين.

وقالت آية: “تواشيح وابتهالات الشيخ سيد النقشبندي يعني الصوت الملائكي، الذي يمس قلوبنا وينقلنا لمكان كل هدوء وصفاء وتسامح، صوته وقت الافطار أو وقت الفجر يصالحك على روحك ويقربك من نفسك ويشعرك إن أبوب السماء مفتوحة عشان تدعي وأنت متأكد إن ربنا سيستجيب لدعائك”.

واضاف: “النقشبندي، ولد سنة 1921 بمحافظة الدقهلية والده شجعه على قرآة القرآن والإنشاد وحفظ القرآن وهو عمره 8 سنوات وأشعار ابن الفارض والإمام البصيري، وبدأ ينشد بهم وصيته يسمع في نجوع الصعيد كلها، ويتم دعوته لإحياء ليلة في قرية كوم بدر بمركز طهطها، وتكون هذه الليلة أول درجات الشهرة لما أبهر كل الموجودين بجمال وروعة وقوة صوته، وبدأت الدعوات تنهال عليه لإحياء ليالي أخرى في كل محافظات مصر”.

وتابع: “الواقعة الطريفة إنه رغم مئات التسجيلات بصوته إلا أن أول ابتهالات سجلت بصوته كانت في سوريا سنة 1957، وقتها كان يؤدي مناسك الحج في السعودية وتعرف على الشيخ السوري محمد علي المراد ودعاه لزيارة الأراضي السورية وهناك يحيى ليالي من الإنشاد والليالي الجميلة وتكون أول تسجيلات بصوته”.

وأبرز: “أوائل الستينيات بتكون النقلة الحقيقية في حياته من خلال برنامج (في رحاب الله) وهو برنامج إذاعي كان يقدم الإعلامي أحمد فراج، وكان ينشد في مولد لحسين وسمعه فراج بالصدفة وقرر يستضيفه، والحلقة عملت صدى قوي جدا وأصبحت حديث الناس في الشارع ثاني يوم وبعدها الإذاعة طلبت منه تقديم أدعية بصوته مدته 5 دقائق بعد صلاة المغرب كل يوم في شهر رمضان، وبيوافق الشيخ سيد ويقدم أروع الأدعية ويصل صوته لملايين المستمعين في الوطن العربي، وتبدأ مرحلة جديدة في حياة الكروان الرباني بتعاونه مع كبار الملحنين مثل الموسيقار بليغ حمدي وحلمي أمين ويقدموا لنا أروع الابتهالات مثل (مولاي إني” ببابك) و(ماشي في نور الله)، وغيرها من الابتهلات التواشيح التي حفرت اسم الشيخ سيد النقشبندي في تاريخ دولة المنشدين”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك