تستمع الآن

أصل وفصل”.. “القهوة” التي منعها الفقهاء لأنها “خطر وتذهب العقل”

الأحد - ٠٤ يونيو ٢٠١٧

تحدثت آية عبدالعاطي، في تاسع حلقات برنامج “أصل وفصل”، على نجوم إف إم، يوم الأحد، عن القهوة وأصلها، وعشق الناس لها خاصة في شهر رمضان لما لها من مفعول السحر بعد الإفطار.

وقالت آية: “فنجان القهوة بعد الإفطار في رمضان نقدر نسميه سلطان المزاج لناس كثير جدا، اللي بيعدل البال ويروقه بعد 15 أو 16 ساعة صيام في اليوم محتاجين وقت نفصل فيه، ولا تحدث إلا بعد فنجان القهوة سواء السادة أو اللي مضبوط أو اللي سكرها زيادة”.

وأضافت: “القهوة مرت برحلة صراع وكفاح بدأت من اليمن ونقلت لمصر في القرن الـ19 وطلبة الأزهر كانوا بيشربوها لكي تساعدهم على الدراسة والسهر والذكر، شوية بشوية واحد من الفقهاء استشعر خطر هذا المشروب على صحة الجسم وأفتى إنه في حكم المحرمات وقامت حملة شرسة ضد القهوة المسكينة وتم منعها وتحريم بيعها وشربها وعقاب من يخالف هذا الأمر، وقبض على ناس كثيرين في شهر رمضان 1539 وحبسوا بتهمة شرب القهوة، حتى جاء قاضي مصر، الشيخ محمد ابن إياس، وكان رجلا حكيما، وعزم مجموعة من الناس وقدم لهم القهوة وفضل يتحث في مسائل فقهية وعلمية وهو يسقيهم القهوة كان غرضه يختبر تركيزهم وحالتهم بشكل عام ويرى هل فعلا القهوة تُذهب العقل، ولما وجد الناس معه تمام ومركزة معه جدا فقال إنه لم يجد فيها أي حاجة حرام وأقر شربها”.

وأردف: “القهوة بدأت بنوع واحد بسيط جاء من اليمن لغاية ما وصلت لأنواع وأطعمة وبلاد كثيرة جدا وأصبح عندنا البن الفاتح والغامق والمحوج والقهوة الدايت والتركي والقهوة الساقعة واللاتيه والإسبريسو، ناس كثير علاقتها بيمتد بالقهوة من باب العشرة وبعدما تشربه تشوف فيه بختها وأصبحت شغلانة لناس كثيرين، الشعراء كتبوا فيها كلام وأشعار والعالم يقف لها احتراما وجعلوا لها يوما عالميا هو يوم 29 سبتمبر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك