تستمع الآن

“أصل وفصل”.. “السبحة” انتشرت في العصر الأموي كنوع من مظاهر التدين والوجاهة

الثلاثاء - ١٣ يونيو ٢٠١٧

تعد السبح من الروحانيات التي ترتبط بها النفوس، في شهر رمضان الكريم، حيث يعد رمضان هو الموسم الرسمي لتصنيعها والإقبال عليها، وتعد من أهم معالم الروحانيات التي ترتبط بها نفوس الناس من خلال استخدامها في التسبيح وشكر الله والاستغفار.

وبحثت آية عبدالعاطي عبر برنامج “أصل وفصل”، والذي يذاع يوميا على نجوم إف إم، عن أصل “السبح”، وقالت: “(سبحة رمضان لولي ومرجان بـ33 حباية)، هذه الغنوة التي قام بتأليفها حسين طنطاوي ولحنها الموسيقار علي إسماعيل وغناها الثلاثي المرح عشان يؤكدوا إن سبحة رمضان ليست كأي سبحة أخرى”.

وأضافت: “السبح أنواع وأشكال غرضها الأساسي هو التسبيح والذكر وأيضا خامات ليس لها آخر، وعدد حباتها تجد منها الـ33 حتى الـ90 أو 100 حباية وأسعارها مختلفة، حيث يبدأ سعر السبحة من 50 جنيهًا حتى 5 آلاف جنيه، على حسب تطعيمها ما بين الزمرد والفاروز الحر والفضة واليسر والزفير، وأحيانا يتم عمل سبح نادرة تباع بالعملة الصعبة على حسب رغبة الزبون”.

وتابعت: “السبحة ظهرت من وقت بعيد جدا بنفس شكلها كانت عبارة عن خرز أو حتت عاج ملضومة وزجاج في سلك ويرتديها الرجال والسيدات للزينة، وتطور الأمر وبدأت تستخدم كطقس ديني، وفي العصر الأموي بدأت تنتشر السبحة كمظهر من مظاهر التدين والوجاهة، واستمر الحال حتى اليوم والآن يعمل منها أحجار ضخمة جدا كنوع من الديكور وتعلق في البيوت، وأيضا التكنلوجيا الحديثة لم تصمت فوجدنا السبح الإلكترونية على شكل خاتم وتُسبح بها في أي وقت وأي مكان وحتى ظهرت تطبيقات الموبايل، ولكن مع كل ذلك ستظل السبحة التقليدية بألوانها الجميلة وحباتها الملضومة بيد الصانع المصري هي الأصل وتذكرنا بشهر رمضان”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك