تستمع الآن

“أصل وفصل”.. الزبادي “السنيد الكوميدي” لمائدة السحور في رمضان

الأحد - ٠٤ يونيو ٢٠١٧

بحثت آية عبدالعاطي، عن “أصل وفصل” الزبادي الذي لا تخلو أي مائدة رمضانية في السحور من تواجده، عبر برنامجها، الذي يذاع يوميا، على نجوم إف إم.

وقالت آية: “الزبادي على السحور في شهر رمضان له طعمه ومذاقه اللي محدش يقدر يستغنى عنه، هذا غير أهميته في الهضم ومقاومته للعطش، حاجة كده مثل السنيد الكوميدي للفيلم، فالبطل لو هو الفول فالزبادي لازم يكون حاضر لكي يخفف الأجواء قليلا”.

وأضافت: “المصريون عرفوا الزبادي من زمان وكان يباع في أواني من الفخار أو كما كان يطلق عليها (سلاطين الزبادي)، وكانت تصنع في حجمين كبير وصغير وعليها من فوق وش القشطة وتترص في صاجات مثل صاج الفرن وتتغطى بشاش أبيض لزوم النظافة والمحافظة عليها، والبياع يلف ويوزعها على البيت يأخذ الفارغ ويمنحك سلطانية الزبادي الجديدة”.

وتابع: “عن أصل الزبادي التاريخ بيقول إن الملك فرانسيس الأول جاء له تعب قوي في بطنه، ومفيش أي طبيب فرنسي قدر يعالجه، فقام الخليفة العثماني أرسل له طبيبه الخاص، وعالجه بالفعل باختراع من اللبن والخميرة وسمي الزبادي ومن كتر امتنان فرانسيس الأول بهذا العلاج المبتكر بدأ يتنشر وعرف الناس عليه وبدأت تنتشر صناعة الزبادي بشكل منظم”.

وأردفت: “الزبادي يتم تصنيعه من أي نوع من الألبان، وفي مصر الغالب تصنيعه من اللبن الجاموسي ومن أهميته وكثرة الإقبال عليه، بدأت معامل الألبان لا تلاحق على الإقبال عليه الشديد والاستهلاك الذي يزيد يوميا، فظهر في السبيعنات ظهرت الكوبيات البلاستيك، لحد هذا الوقت كان الزبادي لسه سادة محتفظ بوقاره وهيبته وكان يوضع عليه سكر أو عسل.. والأمر تطور فظهر أنواع الزبادي بالعسل والفاكهة وخالي الدسم وأنواع أخرى، ثم ظهرت سلطة الزبادي، ومفيش بيت بيخلى من كوب الزبادي سواء في رمضان أو الأيام العادية”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك