تستمع الآن

“أصل وفصل”.. “الخيامية” مهنة ظهرت بسبب اسطبل للخيول

الجمعة - ١٦ يونيو ٢٠١٧

ألقت آية عبدالعاطي، عبر برنامج “أصل وفصل”، يوم الجمعة، الضوء على ظاهرة تنتشر بشكل كبير في أيام رمضان وهي الخيام الرمضانية المصنوعة من “قماش خيامية”.

وقالت آية: “هل هي صدفة ولا الناس متفقة، تجد قبل رمضان الشوارع متغرقه قماش خيامية، اللي عنده محل يشتري مترين ويعملهم فانوس أو حتى ستارة ويعلقها على باب المحل.. أما البيوت بقى تقدر تقول كده بتتكسي بالخيامية.. دي في بيوت تدخلها في رمضان تحس إن في مخرج طلب من المساعد بتاعه إنه يجهز له البيت ده عشان يصور فيه فيديو كليب اسمه مثلا يا حلاوة الخيامية، طب إيه السر بقى”.

وأضافت: “واضح كده إن قماش الخيامية طلع حكايه وإحنا مش عارفين.. اللي يخلي منطقة كاملة اسمها منطقة الخيامية بتشتغل في صناعة أقمشة الخياميه بكل أشكالها، يبقي الخيامية دي أكيد ليها حكاية، وقبل رمضان ما تعرفش تمشي في شارع الخيامية من كتر الزحمة والناس القادمين لرؤية الجديد في قماش الخيامية من كل صنف ولون”.

وأردف: “إيه حكايتها بقى، شارع قصبة رضوان أو شارع الخيامية، مكان الشارع ده زمان كان في إسطبل للخيول، وكان فيه بيوت مجهزة للتجار اللي جايين القاهرة، طبعا رحلة المجيء للقاهرة كانت طويلة وكل فترة يظلون في مكان وينصبون الخيمة عقبال ما كانوا بيوصلوا كانت الخيم بتكون اتقطع منها حتت أو محتاجه تتشد كويس.. ومن هنا ظهر في الموقع ناس لإصلاح الخيم.. ثم وبدأت الصنعه تكبر والشارع كله احترف صناعة الخيام وتطورت وأصبح فيه النقشات الإسلامية والزهور والقصص المصورة (قصه جحا) والأشكال الكثيرة المنتشرة حتى يومنا هذا”

واختتمت: “كل الصنايعية في شارع الخيامية بيقولوا إن الصنعه بيورثوها أب عن جد.. ونفسهم الصنعة تستمر ولا تنقرض مثل غيرها.. وعندهم استعداد يعلموا الناس ببلاش من أجل استمرار الصنعة”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك