تستمع الآن

آية عبدالعاطي تكشف لنا “أصل وفصل” القهوة البلدي

الخميس - ٠٨ يونيو ٢٠١٧

لا يعرف الكثيرون من أين نشأت قصة “القهوة البلدي”، ولماذا أصبحت رفيقة درب المصريين أو كما يقولون “أصيلة وتحتوي البني آدم”، وهذا ما ترويه لنا آية عبدالعاطي عبر برنامج “أصل وفصل”، المذاع يوميا طوال شهر رمضان على نجوم إف إم.

وقالت آية: “القهوة البلدي بتلم الناس وتجمعهم يتكلموا ويفضفضوا ويحلوا مشاكل، والقهوة أصبحت جزء أساسي ومهم في حياة كثير من المصريين وهذا في الأيام العادية فما بالكم برمضان”.

وأضافت: “مصر عرفت القهوة الشعبية في القرن الـ16 وكان بها دكك خشب وكراسي تشرب كوب مياه أو شاي تستريح من مشوار أو للسهر يادوب للعشاء، وسميت بالقهوة لأن أول مشروب قدم فيها كان المشروب اللي معمول من ثمرة البن، حيث وجدوا أنه يعالج الصداع ويساعد على السهر، وتطور الحال وأصبح يقدم مشروبات أخرى”.

وتابعت: “قبل الراديو كانت المقاهي مكان مميز للسهر في رمضان، وكان أصحاب القهاوي يحضرون رواة السير الشعبية، وكانت المقاهي مقسمة حسبب تخصصاتها وهذه قهوة الهلالية، والظاهرية وهم متخصصين في سيرة الظاهر بيبرس، وكنا نجد روح الحماس والتأثر في كل موقف من مواقف الحكاية، اليوم نجد المقاهي تلعب نفس الدور ونفس الروح والانفعال ولكن في مباريات الكرة طبعا سواء المصرية أو الأوروبية”.

وشددت: “القهوة البلدي طول الوقت كان لها دور تاريخي وثقافي واجتماعي في حياة المصريين ويتجمع عليها كبار الأدباء والفنانين والمفكرين ويتعمل عليها ندوات ومناظرات وبيتكون فيها أحلام وأفكار، هذا غير المقاهي المتخصصة مثل قهوة الآلاتية لو تحب تتفق على فرح، ومقهى العيانين في شارع قصر العيني وقهوة بعرة للكومبارس وقهوة العشاق، وتحولت حتى الآن للكافيهات، ورغم كل هذه المتغيرات فضل اسم القهوة صامد ومستمر وماسك نفسه حتى يومنا هذا”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك