تستمع الآن

5 خطوات تحمي جهازك من التعرض لفيروس الفدية الذي غزا العالم

الإثنين - ١٥ مايو ٢٠١٧

على مدى الأيام الماضية شهد العالم أكبر موجة قرصنة عرفتها الدول حديثاً.. ففيروس الفدية Ransomware أوWannaCry الذي اجتاح أكثر من 150 دولة حول العالم، وأوقع 200 ألف ضحية، هي بشكل رئيسي من الشركات في 150 بلداً على الأقل، وصف من قبل المكتب الأوروبي لأجهزة الشرطة الأوروبية “اليوروبول” بغير المسبوق.

ويقوم الفيروس باختراق ثغرات بنظام التشغيل “ويندوز” ليتمكن من السيطرة على كافة الملفات الموجودة على الحواسب المختلفة عقب غلقها، ويقوم بتشفير بياناته بالكامل، ثم يوجّه رسالة إلى الضحايا يطالبهم فيها بدفع مبلغ مالي نظير إرساله لكود يُمكّن الضحية من “فكّ التشفير” واسترجاع الملفات مرة أخرى.

وسجّل خبراء في الأمن المعلوماتي أكثر من 45 ألف هجوم في 99 دولة، من بينها مصر وبريطانيا وروسيا وأوكرانيا والهند وتركيا والصين وإيطاليا وأستراليا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا والمكسيك وإسبانيا.

من بین الشرکات والھیئات الحکومیة التي ألحقت بها الهجمات الإلكترونية اعتداءات جسيمة، کانت شركة فيديكس الأمريكية العملاقة لتوصيل الطلبات، ودائرة الصحة الوطنیة البریطانیة (إتش إن سي)، ووزارة الداخلیة الروسیة والبنك المركزي الروسي.

وفيما يلي تستعرض الصحف العالمية أبرز الوسائل التي يُمكن اتباعها للحماية من الهجمات الفيروسية الخبيثة

إجراء نسخ احتياطي للملفات:

أبرز المشكلات التي واجهها الضحايا بعد تعرّض أجهزتهم للهجوم الفيروسي، كانت فقد الملفات الخاصة بهم ما بين الصور والمستندات.

لذا فإن أفضل طريقة لحماية المستخدمين من فيروس الفدية، هو إجراء نسخ احتياطي لكافة الملفات والوثائق الموجودة على الأجهزة، ونقلها إلى مكان منفصل تماما عنها ، وليكن “قرص صلب خارجي” غير متصل بالإنترنت، بحسب ما يوصي به خبراء الأمن.

الأمر الذي يعني أنه حال تعرّض المُستخدم للهجوم، لن يفقد أي معلومات أو ملفات مُخزّنة على جهازه.

وعادة ما تُجري الشركات التجارية نسخًا احتياطية للبيانات الخاصة بها، وتحفظها على خوادم خارجية لا يمكن أن تتأثّر حال تعرّضت شبكتهم الرئيسية لهجوم.

الاشتباه في رسائل البريد الإلكتروني والمواقع والتطبيقات:

وحول الكيفية التي تُصاب من خلالها الأجهزة بفيروس “الفدية”، تقول الصحيفة إن الهاكرز يقومون بتحميل برنامج خبيث بداخل حواسيب الضحايا، ليُصبح في إمكانهم إطلاق الهجوم، ثم تشفير ملفات المُستخدمين.

وأشارت إلى أن أكثر الطرق التي يستخدمها الهاكرز لتثبيت الفيروس بداخل الأجهزة، هي رسائل التصيّد الإلكترونية، والإعلانات الخبيثة على مواقع الويب، والتطبيقات والبرامج مجهولة المصدر.

وعليه ينبغي التزام الحيطة والحذر عند فتح رسائل بريد الكتروني أو زيارة مواقع غير موثوقة المصدر، وعدم تحميل أي تطبيق إلا من المتجر الرسمي، والأخذ في الاعتبار بتقييمات المستخدمين لأي تطبيق قبل الإقدام على تثبيته.

استخدام برامج مكافحة الفيروسات:

يُمكن لبرامج مكافحة الفيروسات أن تحول دون تحميل فيروس “الفدية” على الحواسيب، كما أنها قادرة على العثور عليه عند تثبيته على الجهاز.

وتقوم معظم هذه البرامج بمسح الملفات، وتفقّدها لاكتشاف ما إذا كانت تحتوي على فيروسات خبيثة قبل تحميلها، كما تحجب التحميل السري للإعلانات الخبيثة عند تصفّح الويب، والبحث عن أية فيروسات يُحتمل وجودها على الجهاز أو الكمبيوتر.

الحرص على تثبيت آخر التحديثات:

في الغالب، تُصدر الشركات تحديثات للبرامج لمعالجة أية ثغرات يُمكن استغلالها لتثبيت فيروس “الفدية”.

ولذلك يُفضّل دائمًا تحميل أحدث إصدارات البرامج على الأجهزة؛ تلافيًا للإصابة بهجمات فيروسية كما الهجمة الإلكترونية الأخيرة.

عدم دفع الفدية مُطلقًا:

يُنصح ضحايا فيروس “الفدية” بعدم دفع أية رسوم مالية مُطلقًا، لأنها تُشجّع القراصنة على شنّ المزيد من الهجمات، كما أنها تُهدد بعدم استرجاع الملفات المفقودة.

وهناك بعض البرامج التي قد تساعد في فك تشفير الملفات، والتي يُمكن استعادتها أيضًا من خلال إجراء نسخ احتياطي لها على الجهاز.

إلى ذلك، يجب تجنب الدخول إلى مواقع مشبوهة والتأكد بتنزيل برامج وتطبيقات من مصادرها الرسمية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك