تستمع الآن

هل تؤمن بأن التفاؤل والتشاؤم يوثران على حياتك الشخصية؟

الخميس - ٠٤ مايو ٢٠١٧

فتحت مريم أمين عبر برنامج “اتفقنا”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، نقاشا حول التفاؤل والتشاؤم في حياة الناس، ومدى إيمانهم بهذا الأمر في يومهم وهل بالفعل يؤثر على حياتنا.

وقالت نهى: “أنا من الشخصيات المتفائلة زيادة عن اللزوم وهذا أحيانا يغضب زوجي، ومع ذلك فيه شخصيتين في حياتي لديهم الحسد (ملكة)، ولا أعتقد أنهم يشعرون بما يفعلونه، الصديقة الأولى كانت معي في الكيلة وأنا كنت من الشطار وكنت أتجنب أن أراها يوم الامتحان الصبح، وحتى قبل دخولي الكلية كنت أبحث عن المكان الذي لا تتواجد فيه، والشخصية الأخرى من العائلة ولا يمكنني التخلص منها، وهي مثل شخصية سعاد نصر في مسرحية (الهمجي)”.

فيما أشارت علياء: “أنا أتفق معاك بنسبة كبيرة في موضوع الحلقة ولكن هذا كان في البداية خصوصا في وقت الامتحانات والتفاؤل والتشاؤم من الملابس، وأنا أؤمن بالحسد 100%، ولكن مؤخرا بحاول أصبح شخصية إيجابية وأبتعد عن كل هذه الهواجس، لأني جربت شعور أن أكون شخصية سلبية ووجدت أن الأمر يؤثر علي وعلى من حولي، سواء ابتعاد واقتراب أصدقائي مني الآن، وأنا بحاول أشتغل على نفسي وأن لا أربط بين حدوث واقعة ما والحسد، والذي بالفعل يحدث وتعجزي عن تفسيره في لحظتها، ولكن نصيحتي للكل لا تجعلوا الأمر شماعة لكل ما يحدث في حياتكم حولوا حياتكم لطاقة إيجابية”.

وشدد محمود: “التفاؤل والتشاؤم موجودين، بس عن تجربة كل ما تقربي من ربنا بجد هتلاقي عندك طاقة كبيرة من الرضا والراحة النفسية اللي هتزودك بالطاقة الإيجابية وهتبعدك عن التشاؤم كتير.. الحسد موجود في القرآن بتعملي حاجتين إنك بتشوفي الشخص اللي بيحسد وتبعدي أخبارك عنه مع قربك لربنا.. وبخصوص موضوع الحاجات اللي بتتقطع وبتبوظ على رأي محمد صبحي دي عمرها الافتراضي انتهي”.

وأوضح نادر: “أنا عايش في سلوفاكيا، وهنا أيضا في تفاؤل وتشاؤم، وعادات يخشونها مثل صوت البومة، ولكن سمعت بعض المتصلين يخشون وضع صور على السوشيال ميديا خوفا من الحسد وأقول لهم نحن في 2017 يا جماعة، فلماذا لا يحدث هذا للفانين ولاعبي الكرة مثل العالميين، الموضوع بالنسبة لي هو صدفة، وأعتقد حرص الشخص الزائد على حاجته ممكن يؤدي لتلفها ويرجع هذا للحسد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك