تستمع الآن

هاني شنودة لـ”لسه فاكر”: عمرو دياب أصبح عالميا وهو من عليه أن ينصحنا

الخميس - ٠٤ مايو ٢٠١٧

استعاد الموسيقار الكبير هاني شنودة، ذكريات اكتشافه للهضبة عمرو دياب، مشددا على أنه أول من تنبأ بأنه سيصبح “مطرب العرب الأول”.

وقال شنودة في حواره مع هند رضا، عبر برنامج “لسه فاكر”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “عمرو جاء لي لما خلصنا حفلتنا في بورسعيد، وأسمعني صوته وقلت له إن شكلك جيد وصوتك حلو ولكن عندك مشكلتين، إنت بتنطق بورسعيدي وهذا لن ينفع وإنت عايش هنا ولست في القاهرة، وتركني ورحل وثاني يوم وجدته واقف أمام الأتوبيس بتاع الفرقة، وبالفعل جاء معنا ودرس في معهد الموسيقى العربية إلى آخر القصة التي يعرفها الجميع”.

وأضاف: “ذهبت به لمنتج، لا داعي لذكر اسمه، وقلت له أنا معي فنان سيصبح مطرب العرب الأول، بعد ما سمعه كان رافض التعاقد معه رغم أن عمرو كان يريد مبلغا صغيرا وتعاقد لـ3 سنوات، ولكن بعد سنة ونجاح عمرو دياب المذهل هذا المنتج مضى مع عمرو دياب بمبلغ خرافي وقتها”.

وتابع: “عمرو الآن هو مطرب العرب الأول مبيعا، ولكن أنا بذهب لأمريكا وكثيرا من الديسكوهات بعد الساعة 2 بيشغلوا أغاني عمرو دياب والناس ترقص على أغانيه وهو أصبح عالميا، وأيضا محمد منير صوته بيصدح في ميونخ بألمانيا وصورته مثل صورة رئيس الوزراء هناك، فيه مطربة كبيرة قالت لي إن العبقرية أنك تضع الدفوف النوبي مع الآلات الغربي”.

وعن النصيحة التي يوجهها للهضبة، شدد: “عمرو الآن ليس في مجال شخص ينصحه، هو الآن ينصح الشباب لكي يكونوا مثله، لما عمرو أتصور بالفانلة ورأيت البوستر منتشر في الشوارع وقفت على جنب وصفقت له، عمرو أخذ الشباب للجيم، وكل الصالات التدريبية المفروض تدفع لعمرو لأنه جعل الشبا يتجهوا للرياضة بدلا من الأمور السيئة، هو مثل أعلى للشباب ونحن لا ننصحه بل هو من ينصحنا”.

وأردف: “مفيش واحد هو اللي عمل كل حاجة، إحنا بنقابل بعض في نصف السكة، الملحن والموزع والشاعر دون المطرب كأنهم لم يقدموا شيء، ولا أصدق نفسي عندما أستعيد الذكريات وجرأتي في مرحلة الشباب وأنا أقدم أغاني مثلا للفنانة نجاة مثلا، كنا عملنا لها (أنا بعشق البحر) بطلب شخصي منها، وكتبها الشاعر الكبير عبدالرحيم منصور، وسمعتها اللحن في وقتها وطلبت تسجيلها فورا، وأنا راضي عن مسيرتي لأني لم أجرِ خلف الأموال على الإطلاق”.

زجزاج

وأجرى المطرب الشاب “زجزاج” اتصال هاتفي في وجوه الملحن الكبير، حيث قال: “مبسوط بهذه المداخلة وشرف لي أن أكون من مدرسة الفنان هاني شنودة وأكون على قدر المسؤولية”.

وعن طريقة تعارفهما، أوضح: “كنت في مسابقة واكتشفني وأقدم معه ألوان جديدة وكان أول مرة أغني باللغة العربية في حياتي، وربنا كرمني ولفيت معه محافظات مصر وعملت حفلات كثيرة”.

وعن سبب إطلاق عليه اسم “زجزاج”، أوضح: “هو موضوع فلسفي، فكل واحد فينا ربنا خلقه عنده تقلبات في شخصيته، فرح وحزن، ومعنى كده إننا ما زلنا أحياء وهذا يجعلنا نواجه الدنيا وفيه رضا ومهما فيه نجاح أو فشل أو حزن وليل ونهار فهذه حياتنا الطبيعية، بعد ما العصر تقدم وأصبح يروا دقات قلب الإنسان والتي توضح إن حياتنا مثل الزجزاج، مثل نبضات القلب لو أصبحن بخط واحد فمعناها أننا متنا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك