تستمع الآن

منطقتي.. قصة “قناطر السباع” التي أصبحت حي السيدة زينب

الأحد - ٠٧ مايو ٢٠١٧

تجولت آية عبدالعاطي، عبر برنامجها منطقتي”، يوم الأحد، على نجوم إف إم، في منطقة “السيدة زينب”.

وقالت آية: “سنتحدث عن المناطق القريبة من روح شهر رمضان الكريم، ومكاننا اليوم هو السيدة زينب، وأهلها يشعرون بوجود الخير والبركة وسط توافد الأهالي عليها، وأنها منطقة مشهورة بتواجد العديد من المطاعم وهو مكان محبب للأكيلة، والمنطقة كانت اسمها (قناطر السباع) وأنشأها الظاهر بيبرز كان عامل قنطرتين هناك وكان عليها شعار الظاهر بيبرز اللي هما السباع، وظلت هذه المنطقة بهذه القناطر لفترة طويلة، حتى جاء الناصر محمد قلاوون يرى أن القناطر تعيق رؤية المكان، وكان هذا السبب المعلن، ولكن قيل أنه بدافع الغيرة قرر هدم هذه القناطر، وظهر مسجد كبير بعد تقصير القناطر، وبناء عليه المنطقة أطلق عليها منطقة (السيدة زينب)”.

وأضافت: “وناس لا يعرفون قصة بيت السناري، هذا البيت كان تابع لرجل اسمه إبراهيم السناري وكان معمار مختلف ومتميز، وساعة الحملة الفرنسية على مصر تم الاستيلاء على البيت وسكن به البعثة اللي كانت مع نابليون وعملوا دراسة شاملة عن البلاد وعملوا حينها موسوعة شاملة كتاب (وصف مصر) ونقدر نربط بهذا إن المكان اللي كان قريب جدا من مصر والمصريين خرجه 37 جزءا من كتاب وصف مصر ولوحات عن كل التفاصيل المصرية، إلى أن جاء الدكتور إسماعيل سراج الدين وجعل من هذا البيت مكان مصغر لمكتبة الإسكندرية”.

وتابعت: “كلنا نتذكر أغنية ساكن في حي السيدة لمحمد عبدالمطلب، وكيفية توصف المكان وتربط علاقتك بهذا المكان، وكان فيه تحليل لماذا أثرت الأغنية في الناس لقرب المكانين السيدة والحسين وإن الأغنية تعيش إنها قريبة من قلوب الناس بتفاصيل المكان، ومن كتبها هو زين العابدين عبدالله وهو من سكان من المنطقة، وكان فيه حوار لأسرة الشاعر ويحكون عن كيفية تأثره بمحيط حياته وقالوا إنه كان يكتب في وسط أصحابه وعائلته ليخرج أجمل الأشعار”.

وأردفت: “ليه بنقول على كل الأماكن حي كذا، لأنها كلمة قادمة من الشيء اللي فيه حركة وحياة ولا يطلق عليه حي إلا لما يتعمر ويتواجد به كل مظاهر الحياة، والسيدة زينب منطقة حية بسهراتها وأجوائها ورائحتها وكل ما تحتويه”.

وقال مجدي: “أنا عمري كله قضيته في السيدة زينب، المكان يتغير مع الوقت ولكن الناس لا يتغيرون يتوارثون كل شيء والمكان ما زال فيه جماله ورونقه وريحته الجميلة وروحه الطيبة، فوانيس رمضان وأضوائها المبهرة تعطي روح جميلة، وشارع السد بدأ الآن الناس بناء الشوادر لبيع كل منتجات وفوانيس رمضان”.

وأشارت خلود: “أنا أعيش الآن في كندا ولكن لما كنت في مصر، كنا نروح وقت الأعياد للصلاة في مسجد السيدة زينب ثم نذهب للمطاعم الشهيرة هناك، فهو مكان رائع بكل تفاصيله”.

وشدد الحاج ناصر: “أحب أضيف لكلامك إن فيه شارع اسمه زين العابدين بجوار شارع السد، هذا الشارع كان في شهر رمضان كنا نرى صناع الكنافة اليدوية، وفي هذا الشارع أيضا معمل طرشي كبير يوزع على كثير من المحال، وها الشارع أيضا يتميز أن كثافته السكانية عالية وبه بعض الحرف التي اختفت الآن”.

وقالت شيرين: “شارع السد تعرفي منه المواسم دائما ويتقلب رأسا على عقب وقت قرب أي موسم، وهو حي فعلا بمعنى الكلمة الشوارع سهرانة دائما ولو حتى عائدة للبيت متأخرة تجدي الناس سهرانين وفي كل مكان، ولما تخرجي من مكان مثل السيدة زينب إلى مكان مثل التجمع الخامس تشعرين بضيق كبير لفقدان شعور بالأجواء المبهجة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك