تستمع الآن

“منطقتي”.. رمضان في مصر يعني الحسين

الأحد - ٢١ مايو ٢٠١٧

في إطار جولاتها للأماكن الأشهر قبل حلول شهر رمضان، تجولت آية عبدالعاطي، عبر برنامج “منطقتي”، يوم الأحد، على نجوم إف إم، لمنطقة الحسين.

وقالت آية: “رمضان في مصر يعني الحسين، وهي من الأماكن العريقة، ولما نتكلم عن الحسين نحن نتحدث عن تاريخ وجذور وأصول”.

وأضافت: “المنطقة سميت بالطبع نسبة إلى جامع الحسين، والناس تذهب لكي تصلي في المسجد والناس أصبحت تذهب لأماكن جديدة مثل بيت السحيمي وناس تتصور هناك وسط كل الآثار والأماكن الجميلة”.

وتابعت: “الحسين مربوط به منطقة خان الخليلي، واللي قصته تعود إلى أن مجموعة تجار هاجروا وجاءوا لمصر من فلسطين وكان بينهم تاجر كبير ومن المماليك اسمه جركس الخليلي وكان لديه تطلع لعمل مكان تجاري كبير ويبيع فيه كل أشكال العطارة، وعمله على طراز إنه يكون تحت دكاكين لبيع كل شيء، وكان ذكي يعمل مكان مستمر لـ60 سنة ومحافظ على شكله حتى الآن”.

وأردفت: “وظهر في العصر المملوكي والعثماني (السبيل)، ودائما السبيل تجده مبني على أطراف المبنى الأساسي، وهي فكرة ذكية لكي يخدم أكبر عدد ممكن من الناس الذين يشربون منه والغرض منه شرب المياه وشيء خيري، وبجانب الفعل الخيري كان هناك الكتاتيب والتي يتم تعليم الأطفال بها القرآن الكريم كان ملحق بها دائما أسبلة، والمياه كانت تمر على رخام لكي تخرج ساقعة ورطبة، ويجعل طعمها مختلف حيث كان يخلط بها الزنجبيل أو الكافور، والسبيل كان دوره عظيما جدا وكان يخدم عابري السبيل والأسر التي لا تتعامل مع (السقا) في هذا العصر، فكان السبيل مجانا، وكان بين كل سبيل وآخر 150 متر لكي يخدم كل الأماكن”.

واستطردت: “وننتقل للحديث عن متحف النسيج وهو في الأصل كان سبيل ولما تم ترميمه بعد فترة ومع مشروع إحياء القاهرة التاريخية، وحصل تفكير كيفية استخدام هذه المنطقة وما أكثر حاجة تكون مناسبة وجدوا أننا نعمله متحف، وأهداهم تفكيرهم لعمل متحف للنسيج المصري، وستجدوا فيه كل تاريخ النسيج المصري من أيام الفراعنة، وكل أشكال الخيوط ودمجها وفصل بين الألوان”.

وقال عمرو: “أنا من شبرا، وهي من المناطق القديمة وعمرها ما تتنسي، والدنيا كلها بتتغير في شهر رمضان وليس الحسين فقط، رمضان يغير طعم الدنيا، وتسيرين في هذه المناطق الآثرية القديمة وتشعرين أنك عشتي في هذا التوقيت، كنوع من الحنين للماضي”.

بينما أشار محمد: “أنا من سكان إسكندرية، ولكن الحسين بالنسبة لي أحلى منطقة في القاهرة، ولو في مود متضايق وتدخلين المنطقة تشعرين بالانبساط وهو مكان روحاني رائع، وإحنا محتاجين نسوق له أكثر ونشهره بشكل أكبر ليكون مزار سياحي”.

وشدد أحمد: “أنا من سكان باب اللوق وبالنسبة لنا الحسين هي الخروجة الأساسية وخصوصا لما كنا صغار، من أيام ما كان شارع المعز مهم، إلى أن تم الاعتناء بها وببيت السحيمي، والأماكن كانت مختلفة بالطبع، بيت السحيمي بها غرف لو فتحتيها ستجدي بها سراديب، ولو لا تعرف البيت جيدا ستعلق فيه وهو مبني لصد دخول أي سارق، وخلفه مسجد اسمه (أم الغلام) وبه راحة جميلة جدا، وأقول لكل الناس أوجدوا لنفسكم مساحتكم الخاصة للانبساط”.

وقالت نادية: “في الستينيات كنا نروح الحسين وكان بها خيم ونسمع خضرا محمد خضرا وفنانين أخرين بيغنوا والناس يجلسوا يسمعو الأغاني الشعبية وبعدين نذهب للفيشاوي نشرب شاي ونرجع بيوتنا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك