تستمع الآن

لكل أكلة حكاية.. لهذا سميت “القطايف” بهذا الاسم

الأربعاء - ٣١ مايو ٢٠١٧

اعتدنا وجود الحلويات الشرقية في كل بيت مصري بشهر رمضان، ولكن الكثير منا لا يعرف أصل تلك الحلويات، وسبب تسميتها، وإلى أي دولة ترجع أصولها.

ويسرد لنا مراد مكرم عبر برنامج “لكل أكلة حكاية”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، حكاية ونشأة “القطايف”، قائلا: “القطايف من أشهر الحلويات العربية الشعبية التقليدية في شهر رمضان المقبل، يتم تناولها بعد وجبة الإفطار وعلى السحور، وهي من الحلويات المميزة ولا أعرف لماذا لا نتذكرها إلا في رمضان فقط.. رغم أنها موجودة طول السنة.. ويتم حشوها بالمكسرات أو الجبنة أو السبانخ أو اللحمة المفرومة أو الجبنة بالنعناع.. ويتم تحميرها هي في جميع حالاتها لذيذة وشهية”.

وأضاف: “تعددت الروايات عن أصل القطايف فيقولون إنها يرجع تاريخها لأواخر العصر الأموي وأول العصر العباسي، ويقال إن أول من تناولها الخليفة الأموري سليمان بن عبد الملك سنة 98 هجريا في رمضان، فيه رواية أخرى إن سنة 41 هجرية بدأت مع سيطرة معاوية ابن أبي سفيان على الدولة الإسلامية، وقيل أيضا إنه يرجع تاريخ صنعها للعهد المملوكي، حيث كان يتنافس صناع الحلوى لكل ما هو أطيب، وأحدهم صنعها وقدم بشكل مزين ليقطفها الضيوف ومنها اشتق اسم القطايف.. وهي كلها معلومات غير أكيدة، ويقال أيضا أنم سبب تسمية القطايف بهذا الاسم لأن ملمسها يشبه قماش القطيفة”.

وأردف: “عجينة القطايف معمولة من كوبين دقيق أبيض ملعقة ملح وخميرة كوب ونصف ماء دافئ وملعقة بيكنج بودر، ونحشي القطايف جبنة حلوة مع سكر وقرفة، أو القشطة والفزدق الحلبي، وفسدق حلبي بالسكر والقليل من المستكة.. والجوز الهند والزبيب وكلها حاجات ممكن نحشي بها القطايف”.

ألف سعر حراري

واستطرد: “حبة القطايف الواحد المحشوة بالجوز تزود الجسم 330 سعرا حراريا، أما الحبة المحوشة بالجبنة الحلوة تزود الجسم 280 سعرا حراريا، وبحسبة بسيطة نلاقي إن 3 حبات من القطايف تزيد الجسم ألف سعر حراري وتوازي نصف احتياجك في اليوم من السعرات الحرارية، والقطايف تمنع عن مرضى السكري والسمنة المفرطة ومن يشكو من اضطرابات وعسر هضمي وكسل في المرارة”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك