تستمع الآن

شابان يطلقان أول سيارة مصرية بـ30 ألف جنيهاً.. وينتظران دعم الدولة

الخميس - ٠٤ مايو ٢٠١٧

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لسيارة مصرية جديدة أشاروا إلى أنها قد تكون بديلة عن “التوك توك”، تكلفتها 30 ألف جنيهاً في محاولة للاستغناء عن السيارات الفارهة.

ووفقا لما ذكره موقع “اليوم السابع”، فقد نفذ شاب يدعى، أحمد سعيد، أول سيارة مصرية، دون أن ينتظر التمويل الرسمي من قبل الحكومة، فقرر عرض فكرته على مواقع الإنترنت، ليراها بالصدفة شاب مصري، يدعى محمد هلال، من محافظة سوهاج يعمل في دولة الكويت، فقرر إنهاء عمله والنزول إلى مصر لدعم الفكرة والعمل على تسويقها.

وقال سعيد: “أنا من حي الهرم وحاصل على بكالوريوس شريعة وقانون من جامعة الأزهر، وبستورد تورسيكلات من الخارج، وبقلبها لسيارات أكل أو ملابس وحاجات تانية كتير، ولقيت الناس بتقول لي، ليه متعملش عربية لنقل الناس، تكون صديقة للبيئة وبسعر اقتصادي، بدلًا من التوك توك”.

وتابع: “بدأت فعلا اشتغل على الفكرة، لغاية ما وصلت لتصور معين، وبعدين وقف قدامي عقبة التمويل عشان أنفذ المشروع، فطرحت إعلان على الإنترنت عن فكرتي، وكتبت تفاصيل الموضوع، وبالصدفة محمد هلال اللي كان بيشتغل في الكويت شاف الفكرة فعجبته وقرر إنه ينزل مصر ويساعدني”.

وشدد: “مشروعي عبارة عن وسيلة نقل بسيطة وسعرها اقتصادي بين سعر التوك توك والسيارة السوزوكي، وتتسع لنقل 6 أشخاص، وعامل الأمان فيها كبير جدًا، بدرجة تفوق “التوك توك”، مرات عديدة، ويتراوح تكلفة تصنيعها 30 ألف جنيهًا، في الوقت الذي يصل فيه سعر التوك توك إلى 40 ألف جنيه مصري”.

وشدد: “تتميز هذه السيارة بأنها تتكون من قطع غيار مصرية الصنع، فيما عدا الموتور، القطعة الوحيدة التي يتم استيرادها من الخارج، لكنها في جميع الأحوال أفضل من التوك توك، الذي يتم استيراده بالكامل من الخارج، وعن هذا الأمر، موضحا: “إحنا بنستورد سنويًا تكاتك بمليارات الدولارات، العربية دي هتوفر فلوس للدولة بدل الفلوس اللي بنستورد بيها”.

واردف: “مش كده وبس السيارة كمان ممكن تبقى مصدر للعملة الصعبة من خلال تصديرها للخارج، زي ما إحنا كده بنستورد السجاير من الخارج، وأنا فعلًا فيه مستورد عرض عليا إنه ياخذ السيارة دي ويسوقها في 22 دولة أفريقية، لكن أنا نفسي أفيد بيها بلدي الأول”.

فيما قال محمد هلال، ممول مشروع السيارة: “السيارة دي مجهود مشترك بيني وبين أحمد هو صاحب الفكرة بنسبة 70% وأنا اقترحت عليه حاجات يزودها بنسبة 30% وكمان بمول المشروع”.

وأضاف: “رغم إني كنت شغال في الكويت، لكن لما عرفت فكرة المشروع قررت أساهم فيه، المشروع ده لو نجح ممكن يبقى نواه للمشروعات الوطنية اللي بأيادي مصرية، ونفسنا الدولة توافق لنا على تقنين هذه السيارة، واستخراج رخص رسمية لها، والحاجة الثانية إن الدولة تدعمنا كمستثمرين صغار، وتدينا قطعة أرض نبني عليها مصنع، الموضوع ده هيوفر فرص عمل، وكمان هيساهم في منع شراء التوك توك، وكمان لو صدرناها للبلاد اللي حوالينا هنوفر عملة صعبة للبلد، يعني مكسب من كل الجهات”.

يؤكد محمد هلال، أنه وصديقه أحمد تقدما بالمشروع وبأوراقه لمحافظة الجيزة، للحصول على ترخيص لاستخدام السيارة، إلا أنهما لم يحصلا على أي رد حتى الآن.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك