تستمع الآن

“سين وجيم 4”.. إبراهيم عيسى يجيب.. من هم الخوارج وما هي ثورة التصحيح؟

الثلاثاء - ٣٠ مايو ٢٠١٧

“هل تعرف من هم الخوارج، أو ما هي ثورة التصحيح”، كلها أسئلة نسمع عنها ونرى لها كتب وأفلاما ولكن لا نعرف من أين ظهرت هذه المصطلحات التي لها أصول تاريخية، ويجيب عنها الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى عبر برنامج “سين وجيم”، على نجوم إف إم يوميا خلال شهر رمضان.

السؤال: من هم الخوارج؟

الإجابة: “هي المجموعة التي خرجت عن علي ابن ابي طالب، رضي الله عنه، فهي خرجت عنه عليه، لما كان يواجه معاوية بن أبي سفيان في موقعة صفين، لما عمل عصيان مسلح فكان لابد من حرب لرده عن هذا العصيان، ولما بيحاربوا معاوية وعمرو بن العاص قرروا يرفعوا المصاحف على آسنة الرماح وقالوا نريد أن نحتكم إلى المصحف الشريف، ووقتها المصاحف كانت ضخمة وهائلة يشيلها 3 رجال وكانت مكتوبة على جلود ثقيلة جدا، فلما علي رأى هذا عرف أنها خدعة سياسية ولاشك وإن معاوية كاد أن ينهزم والملك الأشطر قضى على جيش عمرو ابن العاص ومعاوية فأرادوا يعطلوا انتصار ساحق قادم لعلي بن ابي طالب فخرجوا بهذه الفكرة، ولكن علي بن طالب، قال “المصحف لا ينطق وإنما ينطق الرجال”، فأصر مجموعة من جيش علي بن أبي طالب اللي هما حفاظ وعلماء القرآن وقالوا سنحتكم للقرآن والمصحف وأجبروه بتطاول شديد على الموافقة بالقبول بما طلب معاوية وعمرو بن العاص، بعدها بيومين نفس الأشخاص رجعوا في كلامهم وقالوا إحنا على حق وهم على باطل، وقال لهم علي إنتم اللي طلبتوا، وعلي بن طالب قال لا يمكن أن أرد كلمتي ولا يمكن أن أنكث بعهدي، وفي هذه اللحظة قرروا يخرجوا عن جيش علي وقالوا لا شأن لنا بك وأنت كافر ومثلهم، وخرج الخوارج وهم أشد الناس إيمانا في الشكل، والخوارج عندهم نظرة سياسية مهمة جدا وللأسف ديموقراطية جدا، السنة اللي هو علي بن ابي طالب ومعاوية بن ابي سفيان رأيهم إن أي خليفة لازم يكون من قبيلة قريش، وهذا في عمق الفكرة السنية، والخوارج كانوا رأيهم أي مسلم يحكم فهو كفء”.

السؤال: ما هي ثورة التصحيح؟

الإجابة: “هي كانت نموذج رهيب عن النفاق وعلى الزفة السياسية التي تعقد وتنعقد للحكام، عندما يملكون نفوذا ومقاعد الرئاسة والحكام وحين يرحلون لا يبقى مما نافقهم أو مما نُفقوا به شيئا، وهي ثورة 15 مايو 71، حين قرر الرئيس محمد أنور السادات الإطاحة مما أسماهم مراكز القوى، من أول نائب رئيس الجمهورية ووزير الداخلية ورئيس الوزراء ووزير الدفاع، قدموا استقالاتهم للسادات ووافق وجاب غيرهم وقبض عليهم، الأول سموها حركة التصحيح ولما الرئيس السادات تمكن والإعلام سموها ثورة التصحيح وكانت إجازة وعيد يحتفلون به في التليفزيون وعملوا 12 فيلما منها (امرأة من زجاج) و(الكرنك) كل هذا من أجل ثورة التصحيح وكان طبعا سؤال في كل المناهج، مات طبعا الرئيس السادات 81 حد سمع عن ثورة التصحيح حاجة، إذن نحن نتكلم عن إننا في حاجة لتصحيح شديد جدا لتاريخنا ولأفكارنا ومجتمعنا عشان منمعلش تاني ثورة تصحيح”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك