تستمع الآن

“سين وجيم”.. إبراهيم عيسى: وقفة أحمد عرابي بحصانه أمام الخديوي لم تحدث

السبت - ٢٧ مايو ٢٠١٧

“في الشارع بعد أي حادثة يسألك إنت عملت حادثة، أو تفتح باب البيت ويسألك إنت جيت، أحيانا نطلق أسئلة عارفين إجابتها ونسألها لنتيقن ونعيد إنتاج حقيقة أخرى، فكر في السؤال لأن الإجابة من بنت السؤال، يبقى لازم السؤال يكون أب جميل أو أم جيدة ذكية”، هكذا استهل الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى أولى حلقات برنامجه الرمضاني على نجوم إف إم “سين وجيم”.

ويجيب عيسى عبر برنامجه على أسئلة يتم طرحها في الشارع المصري وإجابتها غير معروفة للكل.

س: هل وقف أحمد عرابي أمام الخديوي توفيق بحصانه في قصر عابدين؟

الإجابة.. “لا إطلاقا انسى تماما شكل اللوحة الموجودة في كتب التاريخ بالمدارس اللي بتقول عرابي وقف على حصانه أمام الخديوي توفيق، هذا وهما مطلقا صنعه عرابي، لما رجع من المنفى عومل عرابي معاملة رهيبة، وتعظيم دوره وموقفه وزعامته حصل بعد ثورة 52 لما ضباط يوليو عملوا الثورة فصنعوا منه الرمز السابق والقائد الأول وهو من قاد الجيش في مواجهة الاستعمار أو الإنجليز في 1882، لكن عرابي من يوم قام بـ(هوجته) مثلما سميت شعبيا أو ثورته مثلما سميت تاريخيا، لغاية ثورة 52 كان محل انتقاد وتهكم غريبة جدا، ولما كتب مذاكراته عمل هذا المشهد وتم اعتماد هذا المشهد في كتب التاريخ رغم أنه مفيش أي رواية تاريخية موثقة تقول إن عرابي واجه الخديوي توفيق أصلا وإن كان بينهم وسائط فقط، عرابي على حصانه حاجة عظيمة جميلة جدا، لكن لم يلتق بالخديوي توفيق أو يواجهه أصلا”.

السؤال الثاني: من رسم لوحة الموناليزا؟

الإجابة: “ليوناردو دافينشي بالطبع، لكن الغريب جدا هذه اللوحة وخلودها رغم أنها ليست من أجمل نساء الأرض والابتسامة وغموضها تحديدا، ودافنشي تحديدا واحدا من عباقرة الأرض كان عبقريا في الصناعة والاختراعات وفي العلوم وفي التكنولوجيا اللي هي حتى الآن يبحثون على رسوم عملها في الاختراعات في هذا القرن والزمن فيما يخص بالعلاقة بين الكنيسة ورعاتها وشعبها، نحن أمام فنان عبقري شامل موسوعي رهيب واضع أسس ونظريات قعد طول الفترة يرسم زوجة صديقه، فيتبقى في ذهن كثير مننا أن دافنشي عندنا بتاع موناليزا”.

السؤال: هو اللي بنى مصر كان في الأصلي حلواني؟

الإجابة: “نعم، مصر هنا هي القاهرة، ومن بناها هو جوهر الصقلي هذا القائد الفاطمي اللي جاء باسم المعز لدين الله الفاطمي يبني له القاهرة تمهيدا لمجيء المعزة أو قيام الدولة الفاطمية قبل انتصارها، والصقلي هو من كرواتيا وكان صاحب محل كنافة وحلويات، وتم استعباده وجلبه للدولة الفاطمية وترقى فيها كقائد حتى أصبح القائد العسكري الكبير اللي جاء فتح مصر وبنى القاهرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك