تستمع الآن

دراسة تحذر.. “الشموع المعطرة” قنبلة موقوتة في بيوتكم

الثلاثاء - ٢٣ مايو ٢٠١٧

حذرت دراسة حديثة من تأثير الشموع المعطرة على صحة الأفراد في المنزل، بجانب تسببها في تلوث الهواء بالمنزل.

ووفقا للخبر الذي قرأته رنا خطاب، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، نقلا عن صحيفة “دايلي ميل”، فقد أجريت أحدث دراسة عن هذا الموضوع، وتبين أن الشموع المعطرة تطلق الكربون والجسيمات المعدنية التي تزيد من خطر حدوث مشاكل في القلب والرئة.

وقد توصلت دراسة أمريكية إلى أن الشموع المحترقة من أي نوع كانت تزيد من جسيمات التلوث بنسبة 30% داخل المنزل كما أن تهوية هذا الأخير عبر فتح النوافذ والأبواب قد لا يفيد كثيراً.

الشموع المعطرة لها تأثير قلي الزيت

لكن الصادم في هذه الدراسة أيضا، أنه تبين أن قلي الطعام وحرقه له نفس تأثير التلوث كإضاءة شمعة معطرة، وتعليقا على نتائج الدراسة قال الدكتور “نيل كليبيس”، من جامعة ولاية “سان دييجو”، إنه يريد مساعدة الأسر في الحد من مشكلة التعرض للملوثات بخاصة إذا ما تواجد أطفال في المنزل.

وأجرى باحثون أمريكيون مسحا على 300 منزل معرض للتلوث، بما في ذلك الجسيمات الدقيقة التي يتراوح حجمها بين 0.5 و2.5 ميكرومتر، أيّ حتى التلوث الموجود في الغبار، الجراثيم الفطرية وانبعاثات المركبات.

وتبين أن التدخين في المنزل هو المصدر الرئيسي للتلوث الجوي، كما أن إضاءة الشموع خصوصاً المعطرة وقلي الطعام يزيد من التلوث بنسبة كبيرة،

إلى جانب منتجات التنظيف ومعطرات الجو، تحتوي على “المركبات العضوية المتبخرة”، وهي مواد صلبة أو سائلة بالأساس، لكنها تتبخر في الهواء بسهولة، كما أن مادة الليمونين، والتي تدخل في تركيب المركبات العضوية المتبخرة، عالية بشكل ملحوظ في معطرات الجو والشموع المعطرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك يزيد من عدد الجسيمات الدقيقة في الهواء، بالإضافة إلى أن المواد العازلة في المنازل تزيد من خطورة تلك المواد.

وخلصت الدراسة الأمريكية، التي نشرت في مجلة “Plos One”، إلى أن التلوث في الأماكن المغلقة كان بنسبه الأعلى لدى الأسر الكبيرة التي تعيش في بيوت صغيرة.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك