تستمع الآن

حملة “يا رب ولد” تكافح اضطهاد المرأة في المجتمع المصري

الإثنين - ١٥ مايو ٢٠١٧

استضاف شريف مدكور، عبر برنامج “كلام خفيف”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، سلمى أحمد، أحد أعضاء حملة “يارب ولد ليه”، والتي تتكون من 12 طالبا وطالبة.

وقالت سلمى: “الحملة جاءت من خلال فكر سائد في المجتمع حتى لو ننكر وجوده وأصبح بالنسبة لنا أمر عادي ومسلم به في المجتمع، ونحن نتكلم عن الشباب بوجه عام من 18 إلى سن 35 سنة وهو السن المستهدف من حملتنا، وقبل البدء فيها وجدنا أن الشباب مبررهم إن الولد تربيته أسهل أما البنت تحكمها قيود في المجتمع، وتعرضت لهذا الأمر على المستوى الشخصي، والدي، رحمة الله عليه، لما عرف إن والدتي حامل قام بعمل عمرة لكي يرزقه الله بولد، وكان كل ما يهمه إن شجرة العائلة هي ما تكمل، ولم يفكر للحظة إن البنت قد تكون نموذج ناجح في المجتمع وإنها تكمل شجرة العائلة، والحمدلله لم أتضايق من هذا الأمر وتمت تربيتي بشكل جيد وسوي، ولكن عندما ننظر حولنا نجد كم حوادث اضطهاد للبنات في المجتمع بشكل كبير”.

وعن أسباب ظهور فكرتهم الآن، أوضحت: “نحن طلبة في أداب إعلام قسم علاقات عامة جامعة عين شمس، وطلب منا عمل مشروع تمهيدي لمشروع التخرج، وجاء لنا خبر إن المجلس القومي للمرأة عامل مسابقة لمشاريع تخص مجال المرأة، ولما نظرنا لوسائل الإعلام حولنا وجدنا أن الحملات تتوجه للمرأة بشكل أساسي، هو صح طبعا ولكن علينا أولا أن ننظر لأصل الاضطهاد التي تتعرض له الفتاة وهي كلمة (يارب ولد)، وتساءلنا في حملتنا لماذا تفضلون جنس عن آخر رغم الاثنين إنسان”.

وشددت: “تعرضنا بالطبع لانتقادات كبير، والناس مش عارفة تفرق بين طلبنا لتحقيق العدل بين الولد والبنت، وبين أن من يقول يارب ولد في الأول ثم يخلف بنت ثم يرزقه ربنا بولد سيفرق بينهما بالتأكيد، والهجوم جاء لنا من مختلف الطبقات بمعنى الكلمة ولكن بأشكال مختلفة، ونحن حملتنا موجهة للشباب المقبلين على الزواج”.

وأشارت: “من أول ما بدأنا وعندنا هدف إن كل حاجة نعملها أفكار وتصميمات وتصوير، ومن الأول كنا واخدين الموضوع مجرد مسابقة، ولكن وجدنا إحصائية على موقع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في 2014 وجدت إن هناك 12 ألف حالة طلاق بسبب الرغبة في إنجاب الذكور، ولذلك قررنا الاستكمال في الحملة، واتفقنا مع مؤسسة هنا تهدف للتعايش السلمي بين الشباب، وعملنا ورشة وحدثت بين الشباب مناقشات حادة بسبب دفاع كل طرف عن وجهة نظره والحمدلله المنظمين قدروا يسيطروا على النقاش ولكن في النهاية خرجنا بأن هناك أزمة بالفعل في المجتمع بسبب هذا التفكير”.

واختتمت: “فكرة يارب ولد أثرت على البنات بطريقة قوية، والصعوبات التي تواجه الرجل ليست شيء مقابل التي تواجه المرأة، وعلى صفحتنا على الفيسبوك ممكن الناس تشارك معنا في قصص اضطهادهم ونشرها دون أي أسماء ونسعى لتغيير هذه الفكرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك