تستمع الآن

جهاز العاشر من رمضان يكشف حقيقة “رمال البركة” بالمنطقة

الإثنين - ٠٨ مايو ٢٠١٧

انبعثت الأسبوع الماضي، بمنطقة العاشر من رمضان، روائح زكية بقطعة أرض رملية بالمنطقة تسببت في توافد الأهالي عليها ليتباركوا بها، ظنا منهم أنها رائحة المسك.

ووفقا لما ذكره خالد عليش، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، على نجوم إف إم، فإن لجنة مشكلة من قبل جهاز تنمية مدينة العاشر أكدت أنها ناتجة عن إلقاء مخلفات مصانع “الشامبو والصابون” بالمنطقة.

وتداول العديد من أهالي المنطقة في الأيام الماضية مجموعة من الصور عبر موقع التواصل الاجتماعي الشهير “فيسبوك”، تظهر منطقة نائية بالقرب من العاشر من رمضان، وبها “رمال” صفراء أدعي السكان أنها “بركة”.

وتعود التفاصيل عندما انطلقت بعض الروائح العطرة والمميزة من تلك الرمال في أحد الليالي، وبمجرد وصول الرائحة للسكان، كان التعليق على الصور من قبل السكان “ريحة مسك وعنبر ومكان بركة من عند ربنا”.

وبدأت الخرافات تتسلل بين المصريين عن مصدر تلك الرمال المباركة من رواية أنها بول حصان البحر، ورواية أخرى أن ذلك بقايا سقوط نيزك من السماء.

لتزداد شعبية المكان، وتوافد كل من يعاني من “داء” بحثاً عن العلاج، من العاقر، إلى مريض الحساسية، والمرضى، ليستغل الدجالين القريبين من المكان فى تعبئة الرمال وبيع الجرام مقابل 100 جنيه.

وتدخل جهاز المدينة لإنهاء حالة الجدل، والحصول على عينة من الرمال، ليتبين أن أصل الرمال المباركة “شامبو”، حيث كان يتواجد بالقرب من المكان مصنع للشامبو، فيقوم العمال بإلقاء المخلفات في هذه المنطقة، فتنطلق الرائحة العطرة.

وقال أحمد عبدالمولى، نائب رئيس الجهاز، إن تلك المخلفات تحتوي على عطور وزيوت طيارة تُستخدم في صناعة الصابون.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المصنع فيما لا يزال بعض الأهالي غير مصدقين لرواية جهاز المدينة ويقومون بجمع ما يستطيعون من تلك الرمال.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك