تستمع الآن

تامر حبيب لـ”لسه فاكر”: أرجوكم لا تقارنوا بين مسلسل “لا تطفئ الشمس” والفيلم القديم

الخميس - ١١ مايو ٢٠١٧

طالب السيناريست تامر حبيب، الجمهور عدم المقارنة بين مسلسله الجديد “لا تطفئ الشمس” والذي سيعرض في سباق رمضان المقبل، وبين الفيلم الذي قدم في الخمسينات عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس.

وقال حبيب في حواره مع هند رضا عبر برنامج “لسه فاكر”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “سيطرح لي عملين في رمضان المقبل هما (لا تطفئ الشمس)، و(حلاوة الدنيا)، ولكن في المسلسل الأخير سأكون مشرفا على سماء أحمد وإنجي القاسم وهما من كتبا المسلسل وكان معي في إحدى ورش السيناريو وهما ثنائي مبدع بجد، وكتاب موهوبين وعملت معهم السنتين الماضيين في أعمال أخرى، وهما اللي كاتبين المسلسل تحت إشرافي، ورأيي فقط استشاريا، والمسلسل فوومات إسباني على غرار (جراند أوتيل) الذي قدم العام الماضي والحدوتة حلوة وجذابة جدا وسيكون من أهم أعمال هند صبري وظافر العابدين”.

وأضاف: “أما (لا تطفئ الشمس) هو معالجتي، وهي رواية لإحسان عبدالقدوس والذي أعتبره من أول جعلني أعشق القرأة، فأول مرة أرى روايات كان عمري 13 عاما وكان دائما روايات إحسان عبدالقدوس ونجيب محفوظ، ومن كثر ما وقعت في غرام هذا الرجل وأنا أيضا أعشق السينما فهو أفضل من فصص علاقة الرجل والست في روايته، وكانت من الروايات اللي حبتها ورأيت الفيلم الذي قدم في الخمسينات أكثر من مرة، ولظروف ما لم يكن سيلحق رمضان هذا الموسم ولكن بعد نقاش مع المنتج والمخرج قررنا خوض التجربة، والرواية جزئين كبار جدا، ولما فكرت مع المنتج في شكل التناول ما بين الخمسينات وتكون معاصرة الآن، والرواية تحكي عن أم لديها 5 أبناء ولدين و3 بنات، وكل واحد من الـ6 شخصيات لديه خط في علاقاتهم العاطفية، عندك 6 عوالم متساويين وهذا مناسب لطرحه في رمضان و30 حلقة، والفيلم كان ساعة ونصف فقط وحاجات كثيرة في الرواية لم توضع في الفيلم، وأول مرة أشتغل عن رواية ولإحسان عبدالقدوس وفيلم محفور في ذهن الناس، وأطالب الجمهور من الآن أرجوكم لا تعملوا مقارنة لأننا نقدم الرواية وليس الفيلم.. والأم تقدمها الفنانة القديرة ميرفت أمين، وفيه خط رئيس لم يكن متواجدا في الفيلم خاص بالأم ولها وجهين”.

مسلسل “لا تطفئ الشمس” يشارك في بطولته أيضًا فتحي عبدالوهاب وشيرين رضا وريهام عبدالغفور ومأخوذ عن رواية للكاتب إحسان عبدالقدوس، وأعد السيناريو تامر حبيب، وإخراج محمد شاكر خضير.

ويعد المسلسل بمثابة عودة للفنانة ميرفت أمين للدراما التليفزيونية بعد غياب دام 4 أعوام عن التليفزيون بعد مسلسل “مدرسة الأحلام”، الذي عرض في 2013، واكتفت ميرفت أمين بالظهور ضيفة شرف في الأعوام الماضية في بعض المسلسلات.

تايسون

وعن رأيه الفنان في محمد ممدوح “تايسون” واختياره كبطل للعمل، قال: “هو نوع من الممثلين لا تجديه الآن نهائيا، مفيش منه، بيفكرني بنجوم كبار مثل صلاح منصور وعادل آدهم، متنوع ويذاكر جيد جدا، ورغم تكوينه الجسماني ولكن يكسر كل هذا بموهبته، وأنا سعيد جدا به وبعد رمضان داخلين فيلم (أهل العيب)، وهو ممثل يعتمد عليه والجمهور بيحبه وقبوله عال عند الناس، والبطولة الجماعية في العمل زي ما بيقول الكتاب، وعلمت أيضا أن الرواية قدمت كمسلسل في الستينيات ولم أشاهده وعندي فضول جدا لمشاهدته ولم أجده على اليوتيوب، وقيل أنه كان وجه الخير وقتها على الفنان الكبير صلاح السعدني وسعد أردش”.

حلاوة الدنيا

وتطرق للحديث عن مسلسله الآخر “حلاوة الدنيا”، قائلا: “ما بشتغلش أنيس عبيد كما يظن البعض في تحويل العمل الأجنبي لمصري، وتعاملت معه بنفس منطق قرأة الرواية وتحويلها لدراما، وما يحدث تريند موجود في العالم كله واكتشفت إن فيه سوق كبير لهذا الأمر مثل مسلسل (Ugly Betty) هو كان كولومبي وتم عمله أمريكي ويعرض الآن في مصر باسم (هبة رجل الغراب) ومكسر الدنيا، (جراند أوتيل) المصري كان النسخة 77 من التي عرضت على مستوى العالم، ومسلسل (طريقي) لشيرين عبدالوهاب كان مسلسل كولومبي، وأشاهد كل هذا لكي أخرج بعمل يشبهنا، خصوصا إن طبيعة العلاقات في الغرب مختلفة تماما عندنا، جراند أوتيل الإسباني عنصر الأكشن فيه بوليسي جدا والرومانسية قليلة عكس ما قدمته عندنا”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك