تستمع الآن

تامر أمين لـ”بيع واشتري”: أتمنى أبيع النخوة للناس و”اللي معاه قرش يساوي قرش “

الإثنين - ٢٩ مايو ٢٠١٧

قال الإعلامي تامر أمين ، على أنه يتمنى بيع النخوة للناس والتي اختفت من حياتنا الفترة الماضية، مشددا على إيمانه بمثل “اللي معاه قرش يساوي قرش”.

وقال أمين في حواره مع مصطفى ياسين عبر برنامج “بيع واشتري”، على نجوم إف إم، يوم الإثنين: “الجمهور أصبح ميال للجدل والإثارة ولمن يعمل حالة من حالات العصف الذهني بصوت عالي لدرجة أنه المجتمع يظل مشغولا في دوشة وصداع”.

وأضاف: “أنا بحب فكرة البيع والشراء وأزعم أني من ألطف الناس اللي مكن يبيعوا وتشتروا معاهم، وأسهل واحد يبيع ويشتري في ثانية، والصفقة تكون بالنسبة لي ناجحة، وكما قال رسولنا الكريم (رحم الله امرئ سمح إذا باع سمح إذا اشترى،) ولو حتى خسران في البيعة أبيع”.

وعن الأمر الذي يتمنى بيعه للناس، أشار: “أبيع النخوة، هي موجودة ولكن مش عارف راحت فين، محتاج أنزل أدور مع الناس عليها، والمادة أصبحت هي الحاكمة وكل الناس أصبحت تبحث عنها وكل الناس أصبحت تحسبها أرقام بس، ولو صاحبي أقدر أبيعه برقم جيد لا أفكر”.

وأردف: “اللي معاه قرش يساوي قرش، هو مثل يوجع ولكن للأسف واقعي، ومواقفي في ثورة يناير بدا الأمر إنها خسارة وشافوا أني بخسر لأني لم أركب الموجة وعلى المستوى المهني حتى أنا خسرت وقعدت في البيت 8 أشهر، وأنا ساعتها رغم كل الضغوط وقلت إن إيماني بربنا ثابت ولا يتزعزع وإنه سبحانه وتعالى عمره ما يعاقبني أني قلت الثواب والحق، وربنا عدله نافذ وبعد شهور قليلة ظهرت الرؤية والحمدلله إن 90% ما قلته في الوقت الصعب بتظهر وتحقق والحمدلله الخسارة تحولت إلى أضعاف أضعاف من المكاسب”.

واستطرد: “جزء كبير من الإعلام فعلا الآن أصبح يبيع الوهم، وأنا شخص أنتقد زملائي وممارساتهم الإعلامية وقلت إن الدولة هي المقصرة لأنها تركت الساحة دون قوانين تنظم الإعلام وكأن ما يحدث على هواك يا دولة فلا تلومين الإعلاميين أو أشباههم إنهم يعملوا فتن ويتاجروا بالناس ويصنعون إعلام الشعوذة والدجل والدولة، وفي النهاية تأتين وتشتكي”.

وعن بيع بعض الإعلايين أنفسهم من أجل المال، قال: “فيه إعلاميين رقصوا على جثة الوطن مقابل المبلغ المالي، وفيه إعلاميين بيعملوها من أجل الشهرة الشخصية والإعلانات والمشاهدات حتى لو كانت بلدي والمجتمع والناس هم من يدفعون الثمن”.

وبسؤاله لماذا أصبحت الكلمة الرخيصة لها ثمن، أجاب: “علشان الكلمة الغالية والمحترمة انسحبت والناس القادرة على قول كلمة لأ صمتوا في زمن مهم، ومصر محتاجة تسوق نفسها بشكل أفضل.. ورغم الوقت الحالك اللي إحنا فيه بس إحنا من أكثر الأسواق والدول التي لديها فرص في المستقبل”.

وأكد: “في القرارات لا أحب أبيع وأزعم أن قراراتي محسوبة ومدروسة استخدامي في العقل في دراسة قراراتي يحول بيني وبين الندم”.

وعن المشاهد التي يتمنى محوها من ذاكرته، أشار: “مشاهد المصريين وهما بيضربوا بعض عند أسوار الاتحادية، في النهاية هم مصريين وأتمنى يأتي لي زهايمر فيها، واليوم اللي نفسي اشتريه هو يوم ثور 30 يونيه، ونفسي أشتري صفة الهدوء والتفكير قبل الكلام ونفسي أتخلص من العصبية”.

وأكد: “أنا شاري دماغي ومكلفها وبحاول أغذيها وأخليها تعمل حتى لا يصيبها الصدأ، وشاري دماغي عن طريق الابتعاد عن الأمور التي تبعدني عن مساري، وبحب أحتفظ بممتلكاتي حتى لو كانت مادية أو معنوية”.

وشدد: “الآن دفاترنا الإعلامية أصبح اسمها (اليوتيوب) لما في بعض الكلام المسعور والاتهمات الباطلة تصيبنا نخرج فورا دفاترنا المصورة ونقول فليخرص المتخرصون، والناس اللي ما تساوش هم اللي فلوسهم فوق دماغهم مش تحت أرجلهم”.

وبسؤاله هل نجح في استثمار موهبته، قال: “أنا الحقيقة لست من الناس الجيدين في تسويق أنفسهم وعرض نفسي في العمل، وأنا مؤمن إن عملك الجيد واحترافيتك واحترامك لنفسك هو دائما المفروض يجعلك متواجد في السوق، ولكن إدارة عملك لها دورك في نجاحك”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك