تستمع الآن

المغني الأوبرالي العالمي صبحي بدير: لهذا السبب يكون دوما مطرب الأوبرا ضخم الجثة

الأحد - ٠٧ مايو ٢٠١٧

كشف المغني الأوبرالي العالمي، صبحي بدير، عن العديد من الأسرار الخاصة بعالم الأوبرا في مصر والعالم، خلال حلوله ضيفا على مراد مكرم في برنامج “تعالى اشرب شاي” على نجوم إف إم.

وقال صبحي بدير مغني الأوبرا: “فور الحصول على شهادة الثانوية العامة التحقت بمعهد التربية الموسيقية لتعلم الموسيقى، وكانت عميدة المعهد تقول لي دوما أنني سأتسبب في إفساد 350 طالبا بسبب شكلي واستايل شعري وذقني وقتها”.

وتابع “الأسرة كانت تدعمني بشدة فيما يخص مجال دراستي، ووافقوني على الفور، خاصة وأن أسرتي كانت تستمع للموسيقى بكافة أشكالها، وعقب دراسة عامين في المعهد، انضممت لفريق موسيقي يدعى تيشا”.

تعلم الإيطالية

وأضاف “بعد أن قررت احتراف الغناء الأوبرالي، توجهت لتعلم الإيطالية حتى أجيد الغناء الأوبرالي، كما أن العمل كمغني غربي لفترة سهل من مهمتي كمغني أوبرالي، خاصة فيما يتعلق بالطبقات العالية”.

وعن علاقة الحجم الضخم بمغني الأوبرا، أوضح “الغناء الأوبرالي يحتاج لمجهود كبير للغاية، ولهذا يتعين على المغني الأوبرالي أن يتناول الطعام بوفرة حتى يكون لديه الطاقة اللازمة، ومن هنا تجد مغني الأوبرا دائما ضخم الجثة أو على الأقل ليس برفيع”.

وأكمل “الموسم لمغني الأوبرا من أكتوبر ليونيو، يغني خلالها المطرب في العالم العربي من 5 إلى 6 مرات، على عكس في الخارج يغني كل يوم، وهي ثقافة غربية في الأساس، كما أن البنية التحتية لها في الخارج كبيرة”.

الفرق بين أوبرا القاهرة وغيرها

وأوضح صبحي بدير أن هناك عناصر جيدة توجد في أوبرا القاهرة، ولكن الفارق بينها وبين الأوبرا العالمية أن هناك تفرغ كامل وتام للفنان الأوبرالي، لكن الأمر يختلف في مصر، كون الأماكن المخصصة لهذه الفنون قليلة والمواسم قصيرة ومتباعدة، ولا يوجد مجال كبير للعمل.

وأتم بدير “الإمكانيات المادية ليست ذات أهمية كبيرة ولكنها تبقى المهمة، أما الأهم فهو الفكر والإبداع وعنصر الإبهار، خاصة وإن الإمكانيات المادية كانت ومازالت غير متاحة في جميع مسارح الأوبرا حول العالم”.

يذكر أن صبحي بدير هو مطرب أوبرالي مصري، وكان أحد أعضاء فريق Les Petits Chats بعد تأسيسها، كما قام بتأسيس فرقة (اﻷصدقاء)، وعمل أستاذا ورئيسا لقسم الغناء بالمعهد العالي للموسيقى.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك