تستمع الآن

المرشدة السياحية أسما محمد : ننظم رحلات سفاري للأطفال ونعرفهم بكنوز مصر

الثلاثاء - ١٦ مايو ٢٠١٧

استضافت رنا خطاب عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، المرشدة السياحية أسما محمد، للحديث الاستغلال الأمثل لقضاء الأهل فترة الإجازات مع أطفالهم وتكاليف الرحلة.

وقالت أسما: “أنا مرشدة سياحية ومنظمة رحلات صيد للبنات، وهو أمر سهل وممتع جدا، وأعمل في هذا المجال من 10 سنوات، وأنا خريجة إدارة أعمال وأزاول مهنة الإرشاد السياحي ووجدت نفسي في هذا المجال أكثر من الإدارة، وفكرت فيه خاصة بعد الثورة أننا نُعرف كل المصريين الأماكن التي لا يعرفونها، بدأت أدعم الفكرة وأعرف المصريين بجمال بلدنا ووجدت ترحيب كبير جدا والكل ينبهر بما يشاهده”.

وأضافت: “السفر ثقافة شعب غير متواجدة لدينا للأسف، لأننا لا نبحث عن السياحة الثقافية ولكن الترفيهية أكثر، والأماكن اللي في دهب مثلا تجمع بين الثقافتين”.

الكشافة

وعن أبرز الرحلات التي تقوم بها وتفيد الكبار والأطفال، أوضحت: “من فترة ليست بعيدة عملت مبادرة للأطفال عامة وهي حاجة اختفت من زمان اسمها الكشافة، والأطفال يقومون بالتخييم في الصحراء وعمل مغامرات رائعة، وبدأنا نعرف الأطفال من جديد بهذا الأمر والمرشد يعلمهم كيفية نصب الخيمة أو إشعال النار بالحجارة، وهدفنا جعل الأسرة كلها تستمتع، ونبدأ مع الأطفال من 6 سنوات حتى 12 لكي يكون الطفل متجاوب معنا، والكل يسافر بالطبع معنا ولكن الأطفال في رحلة سفاري والأهل في رحلة أخرى، ونعلم أيضا الأطفال سنوركينج وهي مناطق أمنة تماما، ونعلمهم أيضا ركوب الجمال أو الأحصنة وتسلق الجبال للأطفال وهي ليست أمور شاقة ولكنها سياحة ثقافية وسفاري وترفيهية جدا، وأسعارها مناسبة جدا مقارنة برحلات الساحل الشمالي، والكل يسافر ويستمتع بكنوز مصر، وتكون مدة الرحلة أقل حاجة 4 أيام لكي يقدر يستمتع، ودهب وطابا ونويبع من أكثر الأماكن التي نعمل فيها التخييم”.

رحلات الصيد

وأشارت: “عملت أيضا فريق صيد للبنات لكي نكسر قاعدة إن الرجال هم فقط من يصطادوا وأيضا هناك أطفال معنا وفيه عنصر أمان ويلبسوا (لايف جاكيت) وهناك سنارة مخصصة للأطفال ومتعتهم إنهم يشاركوا ويتعلموا ولو اصطادوا سمكة تكون متعة كبيرة، وفكرة كل الناس إنهم لا يريدون البهدلة فقط الذهاب لحمام السباحة ويجدون الفطار والغداء جاهز، ولكن التغيير إنك تعيشي الطبيعة وبنظافة، وفي رأس شيطان كان ممنوع دخول المصريين لفترة ما بسبب هذا الأمر، ولكن الآن تم السماح للكل ونقوم بتوجيه الجروبات معنا بضرورة ترك المكان نظيف، وكل الخدمات موجودة والأكل والشرب وفيه مرشدين موجدين في كل مكان والكامبات أصبحت مكيفة مثل الفنادق، ومن يذهب معنا يشعر بانبساط كبير أكبر من البحر والسباحة، وبيكون كل الأماكن بها عوامل أمان كبيرة”.

جبل موسى

وعن صعود قمة جبل موسى وما يعتقده الناس من أن هناك مخاطر، قالت: “جبل موسى بنطلعه في 3 ساعات ونصف مثلا طلوعه سهل جدا، وهو طريق عادي جدا وممهد وأمن جدا والناس اللي بتعب بيركبوا جمال وتوصلي فوق القمة لحظة شروق الشمس ونطلع واحدة بليل ونرى الشروق من أعلى قمة في الشرق الأوسط وتري الدنيا كلها وهو مكان روحاني جدا وتنسي كل التعب والمشقة، وأمامه جبل سانت كاترين وهو ليس ممهد، ثم نهبط من نفس المكان ونذهب لزيارة دير سانت كاترين وهي رحلة ممتعة جدا، وفيه استراحات في الجبل وناس ممن تنام وينتظروننا ونحن عائدون”.

مستلزمات الرحلة

وعن ما يلزم الأسرة في الرحةل، قالت: “الرحلات السفاري والكامبات لا تحتاج الكثير من الشنط، الأولاد نجلب لهم شورتين وتي شيرتين والمايوه، وأي أم لو غسلت ملابس طفلها سيجف سريعا من حرارة الجو، والملابس الكثيرة ستعيق استمتاعك بالرحلة، وحاجات بسيطة تقضي الرحلة لن نخرج في سهرات أو حاجات فخمة، عيشوا بطبيعتكم وسط الطبيعة مثل الأجانب يسيرون دون أحذية، وبدل كل ويك إند نصرف فلوسنا في كافيهات أو مكاعم نستغلها ونسافر سفرية بسيطة وتكلفتها قليلة جدا، ولا تسيروا خلف الموضة في هذه الرحلات وابحثوا عن كل مكان ستذهبون له على الإنترنت وكل مكان له طبيعته في فصل من فصول السنة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك