تستمع الآن

المخرج السينمائي علي عبدالخالق: جمال عبدالناصر من أهم وأكثر الرؤساء تأثيرا في ثقافة الشعب

الأحد - ١٤ مايو ٢٠١٧

استضاف يوسف الحسيني، عبر برنامج “بصراحة”، يوم الأحد، على نجوم إف إم، المخرج السينمائي علي عبدالخالق، للحديث عن العديد من الأمور على الساحة السياسية في الفترة الأخيرة، بالإضافة للحديث عن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، في ذكرى عيد ميلاده.

وقال عبدالخالق: “السيرك القومي وفرقة رضا والمسرح القومي من أهم وأكبر إنجازات جمال عبد الناصر في الشق الثقافي، بل أنه يعد من أهم وأكثر الرؤساء تأثيرا في ثقافة الشعب”.

وأضاف: “عبدالناصر تسبب في إيذاء الكثيرين بسبب التأميم والقمع ولكن رغم ذلك هناك منهم من بكى يوم وفاته، شاهدت بعيني من 7 أشخاص قاموا بالانتحار بإلقاء أنفسهم من شرفات منازلهم بمجرد رؤيتهم لنعش عبد الناصر”.

مسلسلات رمضان

وانتقد عبدالخالق، المسلسلات الرمضانية في الفترة الأخيرة، قائلا: “كل المسلسلات هذا العام واللي قبله وما قبله ليس لها علاقة بمصر، ودون ذكر مسلسل ما ولكن عندما تشاهده تقوله عليه إنه ممكن يعرض في فرنسا مثلا، معظم المسلسلات لها أصول أجنبية مكسيكية أو هندية أو إسبانية، كنت أنا والمؤلف عصام الشماع نتحدث مؤخرا وقال لي أنا بحسد الجيل المقبل لأننا في وقت نظام مبارك كان هناك سكون سياسي لم يكن هناك موضوعات ثرية، ثم حدثت ثورة 25 يناير وهي لها ما لها وعليها ما عليها، وأعقبها 30-6 وهي ثورة أكيد أسقطت حكم فاشي كان موجودا، فقلنا سيكون الشباب لديهم موضوعات ثرية جدا فالمجتمع تغير شكله أكيد، ولكن ولا حاجة، يمكن السينما قليلا قدمت كام فيلم مثل (بعد الموقعة) وأيضا (اشتباك) لمحمد دياب، وأنا ضد أي حد يناقش الثورة بشكل مباشر أو بعدها بسنتين أو ثلاثة لازم تأخذ وقت لأن فيه أمور تكتشف بعد سنوات لكن ممكن تلقي الضوء على أمر ما”.

أكتوبر في السينما

حظ أكتوبر سيئ مع السينما في فترة ما الجيش فكر لما وجد السينمائيون لا ينتجون سينما، بعد 73 والانتصار الناس كانوا في فرح حقيقي وكنت أحضر فيلم من إنتاج صلاح ذو الفقار ويتحدث عن فترة الاستنزاف بتوجيهات من يوسف السباعي، وكان وزيرا للثقافة وقتها، وقال أنا سأناقش الرئيس السادات ولو رفض سأستقيل، وكانوا يلحون على الرئيس من أجل التصوير وسمح لهم بالفعل، والعبور تم إعادته كاملا لأنه لم يكن هناك كاميرا صورت لحظة العبور، ربما لاعتقاده لسرية الموضوع أو اعتقاده أيضا بحدوث هزيمة فلم يكن يريد تصوير هذا بالتأكيد، ثم فكر الجيش أنه ينتج وكانت بتعليمات من المشير حسين طنطاوي، وبالفعل تعاقدوا مع أسامة أنور عكاشة وشريف عرفة، ومع حسام الدين مصطفى وقصة أنيس منصور، وكانوا عايزين يعملوا 5 أفلام عن الحرب، وصحفي قال إزاي أسامة يكتب عن السادات وهو ناصري ويكره السادات، وسارع المشير بإيقاف كل شيء، وكان هناك أيضا فيلم عن الطلعة الجوية الأولى ويحكي عن طلعة أول طيارة، وقلت حينها سيفهم خطأ وأننا نتحدث عن دور الرئيس مبارك، والفيلم فيه أحداث كثيرة وبيبدأ باجتماع الجيزة الشهير السادات مع قادة الأفرع كلها وقالوا له أريد دخول الحرب ولكنهم لم يكونوا مستعدين، والشارع المصري كان ضاغط عليه، وكانوا قرروا عمل انقلاب عليه، وتم اعتقالهم كلهم في فرح بنت واحد منهم في مسرح الجلاء، وكيف تم حل لغز الساتر الترابي، وكل هذا لم يعمل، ومدير الشؤون المعنوية كانوا يجهزون لفيلم بعدها ولكن قامت ثورة 25 يناير وتم إيقاف كل شيء، لذلك أقول إن أكتوبر حظها شيء مع السينما”


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك