تستمع الآن

الكشف عن هوية الشاب الذي أحبط أكبر هجوم إلكتروني بالتاريخ

الإثنين - ١٥ مايو ٢٠١٧

تمكن ماركوس هوتشينز من وقف نشاط فيروس WannaCry المعروف إعلاميا باسم “الفدية الخبيثة” والذي هاجم الكثير من أجهزة الحاسوب في عدد كبير من الدول في الأيام القليلة الماضية.. مما يساعد على الحيلولة دون اتساع دائرة انتشاره عالميًا.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، فإن صحيفة “تليجراف” البريطانية، ذكرت في سياق تقرير على نسختها الإلكترونية أن هوتشينز الذي لم يتجاوز عمره الـ 22 عامًا والذي علم نفسه التقنيات الخاصة بالبرمجيات الخبيثة قد استغرق ساعات قليلة لقتل الفيروس الذي كان قد انتشر بالفعل وهاجم أكثر من 200 ألف ضحية، من بينها هيئة الصحة البريطانية  المعروفة اختصارًا بـ”إن إتش إس” NHS- في 150 دولة حول العالم.

مركز الأمن السيبراني

 وأضاف التقرير أن هوتشينز يعمل الآن مع مركز الأمن السيبراني الوطني التابع للحكومة البريطانية لتفادي نشاط سلسلة جديدة من “الفدية الخبيثة”.

 وأوضح التقرير أنه من المعتقد أن هوتشينز قد أوقف بالفعل نشاط الفيروس من داخل غرفة نوم صغيرة في منزل والده، مشيرًا إلى أنه ومساء أمس الأحد، نُشرت صورة لشبكة الـ”آي تي” الخاصة به والتي صنعها بنفسه جنبًا إلى جنب مع صناديق تمتلئ بفطائر بيتزا وألعاب فيديو وسيرفرات “خوادم” حاسوب.

وقضى الشاب الليلة الماضية مستيقظا إلى أن سجل العديد من الملاحظات التي ساعدته في منع انتشار فيروس الفدية الخبيثة إلى أجهزة حاسوبية أخرى.

 ومن أهم تلك الملاحظات أن هناك عنوان ويب بعينه تحاول تلك البرامج الخبيثة الاتصال به عند محاولتها لإيقاف جهاز حاسوبي جديد.

 لكن من الأشياء التي كانت معوقة بالنسبة له أن عنوان الويب كان عبارة عن مزيج طويل من الحروف بالإضافة إلا أنه غير مسجل.

وفي خطوة جريئة من الخبير الإلكتروني الشاب اشترى عنوان الويب بـ8 جنيهات إسترليني ومن ثم قام بتسجيل ومتابعة كل الأجهزة الحاسوبية التي  تعمل على الاتصال به وبالفعل تم إيقاف عمل “الفدية الخبيثة”.

الثأر

وكشفت الصحيفة، أن ذلك المراهق ليس طالبا جامعيا، وإنما يمارس هوايته (حب الكمبيوتر والإنترنت) ويتقاضى المال مقابلها.

وأشارت الصحيفة في الوقت ذاته إلى أن هاتشينز “مدمن ركوب الأمواج” لا يعمل لدى شركة معينة، موضحة أنه عمل على التصدي للفيروس في غرفة مع أصدقائه بينما كانوا يتناولون البيتزا ويحتسون المشروبات.

إلا أن الشاب الذي اكتسب شهرة كبيرة في غضون ساعات فقط، وأضحى اسمه أشهر من نار على علم، أكد في تصريح لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية، أنه بات مهدداً الآن بعد أن كشفت هويته، إذ يستطيع أي قرصان يسعى وراء الثأر الوصول إليه وإلى مكان سكنه في طرفة عين.

فقد أكد ماركوس، الذي يعيش مع والديه وأخيه الأصغر، أنه يشعر بالتهديد لا سيما إذا أراد أحد ما الثأر منه في المستقبل.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك