تستمع الآن

“اتفقنا”.. الصوت العالي أصبح سمة عامة بين المصريين

الخميس - ١١ مايو ٢٠١٧

فتحت مريم أمين، عبر برنامج “اتفقنا”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، نقاشا مفتوحا عن أزمة عانت منها مؤخرا، وهي قضية “الصوت العالي” الذي أصبح سمة عامة بين المصريين حتى في الأماكن المفترض فيها الهدوء والراحة.

وقالت “مريم”: “من أسبوعين كنت في شاطئ ما، وفيه فرق تكون عارف إنه شاطئ عام وفرق أنك لا تحترم هذا الأمر، وأعني بكلامي هنا الصوت العالي يا جماعة، لماذا نلغي وجود كائنات حولنا، قاعدين في عشوائية ولا فيه احترام للناس أو الحديث في الموبايل اللي هو المفروض أمر خاص، لماذا أعيش حالة إن أذني مباحة، وإنك المفروض مسافر تغير جو وهذا لا يحدث، فيه أسلوب في التعامل أصبح أمر صعب جدا، أنا بتكلم عن الضوضاء السمعية، وأسأل مستمعي البرنامج هل يضايقكم الصوت العالي، هل يمكنكم مطالبة الناس بالهدوء الآن.

وقال عبدالغني: “أنت فعلا تلمسي نقطة مهم أو داء نعاني منه الفترة الأخيرة، أطلق عليه التراجع في حالة الذوق العام، الصوت العالي والفهلوة والتشويش وأمور أخرى غير لائقة لا نراها في مجتمعنا أصبحت تفرض نفسها علينا الفترة الأخيرة، والموضوع أكبر من ذكره في مكالمة، ولكن كل السلبيات المهم يكون عندنا وأخلاق في التعامل مع بعضنا، وهي ليست مجرد كلمة أو مصطلح ولكنها تنشأ بالتربية، والإنسان بطبيعته خير، وأشعر بغيرة شديدة جدا مما أراه في المجتمعات المتقدمة وبالتأكيد وصولهم لهذا الأمر ليس من فراغ ولكن لأنهم احترموا قيمة العمل، واستوقفتني جملة قالها مدرب الزمالك البرتغالي إيناسيو مؤخرا، قال أنا حضرت لتدريب النادي متأخرا نصف ساعة فقررت معاقبة نفسي، لأنه يحترم نفسه قبل أن يطالب الأخرين باحترامه، للأسف فيه خلل في منظومة القيم والأخلاق، لماذا عندما نخرج لدول أخرى نلتزم وننخرط في نظامهم ولا نرتكب أي خطأ”.

وأشار محمد: “كنت مع زوجتي في المصعد وشخص صعد معنا وكان يتحدث في الهاتف بجوارنا وفجأة سند على الحائط ويده الأخرى على كتفي، وزوجتي نظرت لي وأنا أيضا نظرت له مندهشا، ولما حاولت إبعاده كاد يضربني وكأني من تجرأت عليه، وللأسف أصبحنا نرى الخطأ ولا نشير إلى أنه بالفعل خطأ، وهناك حالة سلبية شديدة أيضا من الأمهات في تربية أولادهم وتحذيرهم وتوجيههم وتعريفهم الفرق بين الصح والخطأ، والجيل مؤخرا أصبح متمردا ولا يستمع لأي نصيحة”.

محمود: “حضرت إلى مصر مؤخرا وكنت عايش في دبي لمدة 28 عاما، وكل ما بنزل الشوارع بتكون أعصابي مشدودة، من كلاكسات السيارات والصوت العالي، لماذا لا يحدث هذا هناك هذا أصلا ممنوع نهائيا، لن نكون من الدول المتقدمة إلا لو تغيرت كل تصرفاتنا الخاطئة وأصبح سلوكنا أفضل، وما يحزنني أني كنت هناك أرى المصريين ملتزمين جدا جدا في كل الأماكن، لماذا لا يحدث هذا هنا”.

وأوضحت عبير: “أتحدث في منطقة الأمهات اللاتي يعشن حياة اللامبالاة، أنا صاحبة محل ملابس ودخلت أم تقيس قطعة ملابس مع ابنها الصغير وفوجئت بأن ابنها عمل حمام في البروفة ولما حاولت معاتبتها اندفعت في وجهي وكأني المخطئة، ولما زبونة أخرى عاتبتها وقالت لها أقل شيء تنظفي مكان طفلك نهرتها وقالت لها (ليه هو أنا اللي عملتها؟)، أيضا هناك لافتة على باب المحل ممنوع دخول المأكولات والمشروبات، ولما تجد زبونة تخالف وأقول لها لا يصح هذا تنفعل عليّ بغرابة، أمهات ليس لديهن أي إحساس بالمسؤولية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك